بالإيمان العقائد اليقينيّة المستلزمة للأخلاق الجميلة والأفعال الحسنة ( المجلسي : 68 / 331 ) .
* وعن الرضا عليه السلام في حوّاء : « كانت تغلّف قُرونها » : 11 / 205 . القَرْن ذؤابة المرأة . وكلّ ضَفيرة من ضَفائر الشعر : قَرْن ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّما سُمِّي ذا القَرْنَين ؛ لأنّه دعا قومه إلى اللَّه عزّوجلّ ، فضربوه على قَرْنه ، فغاب عنهم حيناً ثمّ عاد إليهم ، فضُرِب على قَرْنه الآخر » : 39 / 40 . ذو القرنين : هو الإسْكَنْدر ، سُمّي بذلك ؛ لأنّه مَلَك الشَّرق والغرب . وقيل : لأنّه كان في رأسه شبه قَرْنَيْن .
وقيل : رأى في النَّوم أنّه أخَذَ بَقَرنَي الشمس ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يا عليّ ، إنّ لك كنزاً في الجنّة ، وأنت ذُو قَرْنَيها » : 39 / 41 . قال الصدوق : وأمّا قوله صلى الله عليه وآله : « وأنت ذوقرنيها » فإنّ قرنيها الحسن والحسين عليهما السلام . . . وفي وجه آخر . . . أي إنّك صاحب قرني الدنيا ، وإنّك الحجّة على شرق الدنيا وغربها ، وصاحب الأمر فيها والنهي فيها . . . وفي وجه آخر معناه : أنّه عليه السلام ذو قرني هذه الامّة كما كان ذو القرنين لأهل وقته ، وذلك أنّ ذا القرنين ضُرب على قرنه الأيمن فغاب ثمّ حضر ، فضرب على قرنه الآخر . . . وهذه المعاني كلّها صحيحة ( المجلسي : 39 / 43 ) .
* وعن صاحب الأمر عليه السلام : « إنّ الشمس تَطْلُع بين قَرْنَي شيطان ، وتغرب بين قَرْنَي شيطان » : 80 / 146 . أي ناحِيَتي رأسِه وجانِبَيه . وقيل : القَرْن : القُوّة ؛ أي حين تَطْلُع يَتَحرّك الشيطان ويَتَسلّط ، فيكون كالمُعِين لها . وقيل : بين قَرْنَيْه ؛ أي امَّتَيه الأوّلين والآخرين . وكلّ هذا تمثيل لمن يَسجد للشمس عند طلوعها ، فكأنّ الشيطان سوّل له ذلك ، فإذا سجد لها كان كأنّ الشيطان مُقْتَرِنٌ بها ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الجفاء والقسوة في الفدّادين . . . ربيعة ومضر من حيث يَطلع قَرْن الشمس » : 22 / 136 . قَرْن الشمس : أعْلاها وأوَّلُ ما يبدو منها في الطلوع ( الصحاح ) . لعلّ المراد أهل البوادي من هاتين القبيلتين الكائنتين في شرقي المدينة ( المجلسي : 22 / 138 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا القَرْن الحديد » : 53 / 49 . القَرْن : الحِصْن . شبّه عليه السلام نفسه بالحِصْن من الحديد ؛ لمناعته ورزانته وحمايته للخلق ( المجلسي : 39 / 343 ) .
* وعنه عليه السلام في الخوارج : « كلّما نَجم منهم قَرْن قُطِع » : 33 / 433 . القَرْن : كناية عن
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 246
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٤٦