ارتجاله ( الصحاح ) .
* ومنه في خبر شفاعة أمير المؤمنين عليه السلام : « اقتَرِحُوا عليّ ما شئتم اعطِكم » : 8 / 60 .
* وعنه عليه السلام في الطاووس : « فكيف . . . تَبْلغه قَرائحُ العقول » : 62 / 32 . القَرِيْحة : أوّل ما يُستنبط من البئر . ومنه قولهم : « لفلان قَرِيْحة جيّدة » يراد استنباط العلم بجودة الطبع .
واقْتَرَحْت الشيء : ابتدعته من غير سبق مثال ( المجلسي : 62 / 40 ) .
* وفي الميّت : « واغسله الثالثة بماء قَراح » : 78 / 309 . القَراح - بالفتح - : الماء الذي لم يخالطه شيء من كافور وغيره ( مجمع البحرين ) .
* ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : « بين يديه شنّة فيها قَراح ماء وكسرات » : 40 / 325 .
قرد : عن الصادق عليه السلام : « أعوذ باللَّه العظيم من . . . القَوَد والقَرَد » : 83 / 302 . قال الفيروزآبادي : قَرِدَ الرجلُ - كفرح - : سكت عِيّاً ؛ كأقْرَدَ وقَرَّدَ ، وأسنانُه : صغُرت ، والعِلكُ :
فسد طَعمُه ، وكضرب : جَمَع وكَسَب ، وفي السِّقاء : جَمَع سَمْناً أو لَبَناً ، وبالتحريك : هَنات صِغار تكون دون السَّحَاب لم تلتئم ، ولَجْلَجَة اللسان ، وقَرَّدَ : ذلَّلَ وذَلَّ وخَدَعَ وخَضَعَ ، وأقْرَدَ : سَكَتَ وسَكَنَ وذَلَّ ، انتهى . ويظهر منه معانٍ لا تخفى على المتأمّل . ويحتمل أن يكون بكسر القاف كما في بعض النسخ ؛ أي المسخ قِرَدَة كما وقع في سائر الأمم . والقَوَد :
القصاص ( المجلسي : 83 / 306 ) .
* ومنه الحديث : « وإيّاكم والإقْراد ! قيل : وما هو ؟ قال : الرجل يكون منكم أميراً ، فيأتيه المسكين والأرْمَلة فيقول لهم : مكانكم حتّى أنظرَ في حوائِجِكم ، ويأتيه الغَنِيُّ فيقول : عجِّلوا في قضاء حوائجه » : 83 / 306 . في النهاية : وأصله أن يقع الغُراب على البعير فيلقُط القِردان ، فيقَرُّ ويسكن لما يَجِد من الراحة ( المجلسي : 83 / 306 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المُحْرِم : « وارْمِ القُراد رَمْياً عن ظهر بعيرك » : 96 / 154 . القُراد :
هو ما يتعلّق بالبعير ونحوه ، وهو كالقَمْل للإنسان ، الواحدة قُردة ، والجمع قِردان بالكسر ( مجمع البحرين ) .
* وعن الجارود بن المنذر العبدي :
يا نبيَّ الهدى أتتك رجالٌ * قَطَعت قَرْدَداً وآلًا فآلا