تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
68 / 127 . في القاموس : إذاً اقْبِلُ قُبْلَكَ - بالضمّ - : أقْصِدُ قَصْدَك . وقُبالَتُه - بالضمّ - : تُجاهُه . والقَبَلُ - محرّكة - : المحجّة الواضحة . ولي قِبَلَه - بكسر القاف - : أي عندَهُ ، انتهى . والمراد إقبال العبد نحو ما يحبّه اللَّه ، وكون ذلك مقصوده دائماً ، وإقبال اللَّه نحو ما يحبّه العبد : توجيه أسباب ما يحبّه العبد من مطلوبات الدنيا والآخرة ( المجلسي : 68 / 127 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « أقْبَل ، جَعْد ، بخدِّه خالٌ » : 52 / 252 . قال الفيروزآبادي : القَبَلُ - محرّكة - في العين : إقبالُ السَّوادِ على الأنف ، أو مِثْلُ الحَوَلِ ، أو أحسنُ منه ، أو إقبالُ إحدى الحَدَقَتين على الأخرى ، أو إقبالها على عُرْضِ الأنف ، أو على المحجر ، أو على الحاجب ، أو إقْبالُ نَظَرِ كلٍّ من العينين على صاحبتها فهو أقْبَلُ بَيِّنُ القَبَلِ ، كأ نّه ينظُر إلى طرَفِ أنْفِه . وقال الجزري : القَبَلُ : إقْبال السَّواد على الأنف ، وقيل : هو مَيْل كالحَوَل ، انتهى . أقول : محمول على فرد لا يكون موجباً لنقص ، بل لحسن في المنظر ( المجلسي : 52 / 252 ) . * وعن جابر : « قلت لأهلي : قَدْ - واللَّه - أتاكِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بما لا قِبَلَ لكِ به » : 18 / 24 . ما لِي به قِبَلٌ : أي طاقَةٌ ( الصحاح ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الحجّ : « لو اسْتَقْبَلتُ من أمْري ما اسْتَدْبَرْتُ لفعلتُ كما أمرتكم ، لكنّي سُقْتُ الهَدْيَ » : 96 / 90 . أي لو عَنَّ لي هذا الرَّأي الذي رأيته آخِراً وأمَرْتُكم به في أوّل أمْري ، لما سُقْتُ الهدْيَ معي وقلَّدتُه وأشعَرتُه ؛ فإنّه إذا فَعل ذلك لا يُحِلُّ حتّى يَنْحَر ، ولا يَنْحَر إلّايوم النَّحر ، فلا يصحّ له فَسْخ الحجّ بعُمْرة ، ومن لم يكن معه هَدْيٌ فلا يَلْتَزِم هذا ، ويجوز له فسْخ الحجّ . وإنّما أراد بهذا القول تَطْييب قلوب أصحابه ؛ لأنّه كان يشُقُّ عليهم أن يُحِلُّوا وهو مُحْرِم ، فقال لهم ذلك لئلّا يَجدوا في أنْفُسِهم ، وليعلموا أنّ الأفضل لهم قَبول ما دَعاهم إليه ، وأ نّه لولا الهدْيُ لفَعَله ( النهاية ) . * وعن العاقب : « يستأثر مُقْتَبَلُهم مَلِكاً على الأحمّ منهم بذلك النبيّ تباعةً وبيتاً » : 21 / 299 . الاستيثار : الاستبداد ، واقْتَبَلَ أمرَه : اسْتأنفه . واقْتَبَلَ الخُطبة : ارتجلها ، أو المراد بالمُقْتَبَل من يَقْبل الدين بكراهة اضطراراً . والأحمّ : الأقرب . . . أي يستبدّ بأمر الخلافة من لم يسبق له نصّ ولا فضيلة على من هو أقرب من ذلك النبيّ نسباً وفضلًا من كلّ