* وعن ابن عبّاس : « فأخَذَ النبيّ صلى الله عليه وآله قُبْضَة من التراب فحَصَبَهم بها » : 18 / 60 . هو بمعنى المَقْبوض ، كالغُرفة بمعنى المَغْروف ، وهي بالضمّ الاسْم ، وبالفتح المَرّة ، والقَبْض : الأخذُ بجميع الكَفّ ( النهاية ) .
قبط : عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ سليمان عليه السلام قد حجّ . . . وكسا البيت القَباطِيّ » : 14 / 75 . جَمعُ القُبْطِيَّة : الثَّوب من ثياب مِصْر رَقيقة بَيْضاء ، وكأ نّه منسوب إلى القِبْط ؛ وهُم أهل مِصر .
وضَمُّ القاف من تغيير النَّسب . وهذا في الثياب ، فأمّا في الناس فقِبطِيٌّ بالكسر ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إن كانت أعمالهم أشدّ بياضاً من القَباطِيّ ، ولكن كانوا إذا عرض لهم حرام لم يدعوه » : 68 / 197 .
* وعنه عليه السلام : « من زار أخاه في اللَّه وللَّه جاء يوم القيامة يخطر بين قَباطِيّ من نور » : 71 / 347 .
وكأنّ المراد يمشي مسروراً معجباً بنفسه بين نور أبيض في غاية البياض كالقَباطيّ ، ويحتمل أن يكون المعنى يخطر بين ثياب من نور قد لبسها تُشبه القَباطيّ ، ولذا يضيء له كلّ شيء كالقَباطيّ ، كذا خطر ببالي ( المجلسي : 71 / 347 ) .
قبع : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ حلية سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان فضّة كلّها قائمته وقباعه » :
63 / 539 . قال في النهاية : قَبِيعة السيف : هي التي تكون على رأس قائم السَّيف . وقيل : هي ما تحت شارِبَي السَّيف ، انتهى . ولم أرَ « القباع » في اللغة ، وكونه جَمعاً بعيد . . . وعلى تقدير ضبط النسخ يدلّ على مجيئه بهذا المعنى ( المجلسي : 63 / 539 ) .
* وعنه عليه السلام : « لو قد قام قائمنا بعث اللَّه إليه قوماً من شيعتنا قُباعُ سيوفِهم على عواتقهم » :
53 / 93 . هكذا في الكافي ، وفي العيّاشي : « قَبائع سيوفهم » فهو جمع قَبِيعة . . . ما على طرف مِقْبَضه من فضّة أو حديد ، ويقال : ما أحسن قَبائع سيوفهم ! لكنّها لا تناسب المقام ، فأمّا أن يكون قباع - بالباء الموحّدة - مأخوذاً من قولهم : قَبَع الرجل في قميصه : أدخل رأسه فيه ، فيكون القباع بمعنى الغلاف والغمد ، أو هو قناع - بالنون - وهو أيضاً الغشاء وما يُستّر به ( الهامش : 53 / 93 ) .
* وعن أعرابيٍّ يصف أمير المؤمنين عليه السلام : « لم يكن بالقُبَعة ولا الهُبَعة » : 46 / 322 . يقال :
قَبَعَ القُنفُذ يَقبَع قُبوعاً : أدخل رأسَه في جلده ، وكذلك الرجل إذا أدخل رأسَه في قميصه ،
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 220
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٢٠