قال بعضهم : قُبّة الرمّان في هذا الدعاء بالراء المهملة . وقُبَّة الزَّمان - بالزاي المعجمة - قد تكرَّر ذكرها في التوراة ، وهي القُبَّة التي بناها موسى وهارون في التَّيْه بأمره تعالى فكان معبداً لهم . . . قال الكفعميّ : وأمّا قُبّة الزمان فهو بيت المقدس ، وقال المطرزيّ : القُبّة كلّ بناء مدوَّر والجمع قِباب ( المجلسي : 87 / 119 ) .
قبح : في الحديث : « لا تُقَبِّحوا الوجوه » : 61 / 212 . أي لا تَقولوا : قَبَّح اللَّهُ وجه فُلان .
وقيل : لا تَنْسبوه إلى القُبْح : ضِدّ الحُسن ؛ لأنّ اللَّه صَوَّره ، وقد أحْسَن كلّ شيء خَلْقه ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الإبل : « اشْترِ السود القِباح منها ؛ فإنّها أطول شيء أعماراً » :
61 / 135 . لعلّ المراد بها كريهة المنظر ( مجمع البحرين ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام للبرج بن مسهر : « اسكت قَبَّحك اللَّه يا أثرم ! » : 33 / 365 .
بالتخفيف والتشديد ، أي نحّاك عن الخير . وقيل : كسَرك ، يقال : قبّحتُ الجوزة : أي كسرتها ( المجلسي : 33 / 365 ) .
قبر : في مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « نَهَى أن يُصلّي الرجل في المَقابِر » : 80 / 313 . جمع المَقْبُرة ؛ وهي موضع دَفْن المَوْتَى ، وتُضَمّ باؤُها وتُفْتَح . وإنّما نَهَى عنها لاخْتِلاط تُرابها بصَديد المَوتى ونجاساتهم ، فإن صَلّى في مكان طاهر منها صحَّت صلاتُه ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لا تتَّخذُوا . . . بُيوتكم قُبوراً » : 79 / 55 . في النهاية : أي لا تجعلوها لكم كالقُبور فلا تُصَلُّوا فيها ؛ لأنّ العبد إذا مات وصار في قَبْره لم يُصَلّ . وفي شرح المشكاة : هذا محتمل لمعانٍ : أحدها أنّ القبور مساكن الأموات الذين سقط عنهم التكليف ، فلا يُصلّى فيها ، وليس كذلك البيوت فصلّوا فيها . وثانيها : أنّكم نُهيتم عن الصلاة في المقابر لا عنها في البيوت ، فصلّوا فيها ولا تُشبّهوها بها . والثالث : أنّ مثل الذاكر كالحيّ وغير الذاكر كالميّت ؛ فمن لم يصلّ في البيت جعل نفسَه كالميّت ، وبيتَه كالقبر . والرابع : قول الخطّابي : لا تجعلوا بيوتكم أوطاناً للنوم ، فلا تُصلّوا فيها ؛ فإنّ النوم أخو الموت . وقد حمل بعضهم على النهي عن الدفن في البيوت ، وذلك ذهاب عمّا يقتضيه نسق الكلام ( المجلسي : 79 / 56 ) .
قبس : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من اقْتَبَس عِلْماً من النُّجوم اقْتَبَس شُعْبةً من السِّحر » : 55 / 277 .
قبَسْتُ العلْمَ واقْتَبَسْتُه : إذا تَعَلَّمْتَه . والقَبَس : الشُّعْلةُ من النار ، واقْتِباسُها : الأخذُ منها ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 218
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢١٨