باب الفاء مع الراء
فرت : في الخبر : « الْقَ بني الفُرات . . . وقل لهم : لا تزوروا مقابر قريش » : 51 / 312 . بنو الفُرات : رهط الوزير أبيالفتح الفضل بن جعفر بن فرات ، كان من وزراء بنيالعبّاس . . .
ويحتمل أن يكون المراد : النازلين بشطّ الفرات ، والمراد بزيارة مقابر قريش زيارة الكاظمَين عليهما السلام ( المجلسي : 51 / 312 ) .
فرتع : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « شرُّ نسائكم الجفّة الفَرْتَع . . . والجفّة من النساء القليلة الحياء ، والفَرْتَعُ : العابسة » : 100 / 240 .
فرث : عن زينب عليها السلام في أهل الكوفة : « أيّ كبد لرسول اللَّه فَرَثتم ؟ » : 45 / 109 . في بعض النسخ : « فَرَثْتُم » بالثاء المثلّثة ، قال في النهاية : الفَرْث : تَفْتيت الكبد بالغَمِّ والأذى ( المجلسي :
45 / 151 ) .
* ومنه عن سدير الصيرفي : « بلغني أنّ الحسن البصري . . . لو تفرّث كبدَه عطشاً لم يَسْتسقِ من دار صيرفيّ ماءً » : هو مثل قولهم : انفَرَثَتْ كبدُه ؛ أي انتثرت ( مجمعَ البحرين ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « فإذا أسدٌ قد وثب عليه ، فشقّ بطنه وفَرَثَ لحمَه . . . قلت : وما فَرْث اللحم ؟ قال : قَطْع أوصالِه » : 64 / 237 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في ذي الخُوَيصرة : « قد سبق الفَرْث والدم » : 33 / 335 . الفَرْث - بالفتح والكسر - : السرجين وما يكون في الكرش ( المجلسي : 33 / 336 ) .
فرج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « انفرجتم عن عليّ بن أبي طالب انفراج الرأس ، وانفراج المرأة عن قبلها ! » : 29 / 465 . أي تتفرّقون عنّي أشدّ تفرّق ، وهو مَثَل ، وقيل : أوّل من تكلّم به أكثم بن صيفي في وصيّته : يابنيّ ، لا تتفرّقوا في الشدائد انفراج الرأس ؛ فإنّكم بعد ذلكم لا تجتمعون على عسر . وفي معناه أقوال : أحدها : ما ذكره ابن دريد ، وهو أنّ المراد به انفراج الرأس عن البدن ؛ فإنّه لا يقبل الالتئام ولا يكون بعده اتّصال . ثانيها : قال المفضّل : الرأس اسم رجل ينسب إليه قرية من قرى الشام ، يقال لها : بيت الرأس وفيها يباع الخمر . . . وهذا الرجل كان قد انفرج عن قومه ومكانه فلم يعُد إليه ، فضرب به المثل في المفارقة . . . وقيل :