فخر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أنا سيِّد وُلد آدم ولا فَخْرَ » : 16 / 325 . الفَخْر : ادّعاءُ العِظَم والكِبْر والشَّرف ؛ أي لا أقوله تَبجُّحاً ، ولكن شُكراً للَّهِ وتَحَدُّثاً بِنِعَمه ( النهاية ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « آفة الدين الحسد والعُجْب والفَخْر » : 70 / 248 . الفَخْر : من معاصي اللسان ، وهو التفاخر بالآباء والأجداد والأنساب الشريفة ، وبالعلم والزهد والعبادة والأموال والمساكن والقبائل وأمثال ذلك ، فبعض تلك كذب ، وبعضها رياء ، وبعضها عجب ، وبعضها تكبّر وتعزّز وتعظّم ، وكلّ ذلك من ذمائم الأخلاق ومن صفات الشيطان ، حيث تعزّز بأصله ، فاستكبر عن طاعة ربّه ( المجلسي : 70 / 248 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في مصر : « لا تأكلوا في فَخّارها » : 57 / 211 . الفَخّار : ضَرْب من الخَزْف معروف تُعْمل منه الجِرار والكِيزان وغيرها ( النهاية ) .
فخم : في صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . فَخْماً مُفَخَّماً » : 16 / 149 . معناه : كان عَظِيماً مُعَظَّماً في الصدور والعيون ، ولم تكن خِلْقَته في جسمه الضَّخامة وكثرة اللحم ( المجلسي : 16 / 155 ) .
وقيل : الفَخامة في وجْهه : نُبْلُه وامْتِلاؤه مع الجمال والمَهابة ( النهاية ) .
باب الفاء مع الدال
فدح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما بين جازع لا يملك جزعه . . .
ولا يقوى على حمل فادِح ما نزل به » : 38 / 173 . الفَدْحُ : الثقل . فَدَحَه الدَّين : أثْقَله . وقَدْ فَدَحَه يَفْدَحُهُ فَدْحاً فهو فادح ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من كانت له ابنة واحدة فهو مفدوح » : 101 / 91 .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إذا جئت بأخيك إلى القبر فلا تَفْدَحه » : 79 / 28 . لعلّ المراد :
لا تجعل القبر ودخوله ثقيلًا على ميّتك بإدخاله مفاجأة ( المجلسي : 79 / 28 ) .
فدد : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الجَفاء والقَسْوَة في الفَدَّادِين » : 57 / 232 . في النهاية : الفَدَّادون - بالتشديد - : الذين تَعْلو أصواتُهم في حُرُوثهم ومَواشِيهم ، واحِدُهم : فَدّاد . يقال : فَدّ الرجلُ يَفِدُّ فَديداً : إذا اشْتَدَّ صوته . وقيل : هم المُكْثرون من الإبل . وقيل : هم الجَمّالون والبَقّارون والحَمّارون والرُّعيان . وقيل : إنّما هو « الفَدادِين » مُخفَّفاً ، واحِدها : فَدّان -