مُشَدّداً - وهي البقر التي يُحْرَث بها ، وأهلها أهل جَفاء وقَسوَة ( المجلسي : 57 / 233 ) .
* ومنه في أيّوب عليه السلام : « كان له خمسمائة فَدّان يتبعها خمسمائة عبد » : 12 / 356 .
* ومنه في خبر حَرث قبر الحسين عليه السلام : « ثمّ إنّه حلّ النِّيران ، وطَرَح الفَدّان ، وأقبل يمشي » : 45 / 405 . ونِيْرُ الفَدّان - بالكسر : الخشبة المعترضة في عنق الثورين ، والجمع :
النِّيران ( المجلسي : 45 / 407 ) .
فدفد : عن المفضّل : « وكم فَدْفَدٍ حالت قصوراً وجناناً » : 57 / 86 . الفَدْفَد : الموضع الذي فيه غِلظ وارتفاع ( النهاية ) .
* ومنه عن الجارود بن المنذر :
يا نبيّ الهدى أتتك رجالٌ « 1 » * قَطَعت فَدْفَداً وآلًا فآلا
: 38 / 43 . والفَدْفَد : الأرض المستوية . والآل : جمع الآلة وهي الحالة ؛ أي توالت عليها أحوال مختلفة ، والآل أيضاً : خشبات تُبنى عليها الخيمة . والآل أيضاً : السراب ( المجلسي :
38 / 45 ) .
فدم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « نهاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . عن المَلاحف المُفْدَمة » : 80 / 254 .
المُفْدَم : المُشبَع حُمْرَةً ، كأ نّه الذي لا يُقْدر على الزيادة عليه لِتَناهي حُمْرته ، فهو كالمُمْتَنع من قبول الصِّبغ ( النهاية ) . يظهر من الجوهري والفيروزآبادي وغيرهما أنّه المشبَّع بالحُمرة ، ومن بعضهم أنّه المشبَّع بأيّ لون كان ( المجلسي : 80 / 255 ) .
* وعنه عليه السلام : « الحِلم فِدام السَّفيه » : 66 / 410 . أي الحِلم عنه يغطّي فاه ويُسكته عن سفهه .
والفِدام : مايُشَدّ على فَمِ الإبْرِيق والكوز من خِرْقة لتَصفِيَة الشراب الذي فيه ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تجامع أهلك في آخر درجة منه « 2 » - يعني إذا بقي يومان - فإنّه إن قُضي بينكما ولد كان مُفدَماً » : 100 / 282 . الفَدْم : العييُّ عن الكلام في ثقل ورخاوة وقلّة فهم ،
هامش
( 1 ) في البحار : « رجالًا » ، والصحيح ما أثبتناه .
( 2 ) أي من الشهر .