* وعن العسكري عليه السلام : « إنّ لشيعتنا بِولايَتنا لَعِصْمة ، لو سَلَكوا بها . . . سَباسِب البِيد الغائِرَة » : 56 / 25 . الغائرَة : من الغَوْر ؛ أي المُنْخفضة ؛ فإنَّها أهول . وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة ؛ من الغبار ؛ فإنَّه لا يهتدى إلى الخروج منها ( المجلسي : 56 / 26 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « سِر البَرْدَين وغَوِّر الناس » : 32 / 396 . من التَغْوِير ؛ القَيلولة ، يقال : غَوِّرُوا : أي انزِلوا للقائلة ، قال أبو عبيد : يقال للقَائِلَة : الغائِرَة . والبَرْدان : الغَداة والعِشيّ ( المجلسي : 32 / 396 ) .
* وعن الأحنف في الزبير عند منصرفه عن حرب الجمل : « ما أصنع به إن كان . . . لفّ بين غَارَيْن من المسلمين » : 32 / 199 . أي جَيشَين . والغَار : الجماعة ، هكذا أخرجه أبو موسى في الغين والواو ، وذكره الهروي في الغين والياء ، والجوهري ذكره في الواو . والواو والياء متقاربان في الانقلاب ( النهاية ) .
* وعن دعبل :
وقَد كانَ مِنهُم بالحِجازِ وأرضِها * مَغاوِيرُ نَجّارونَ فِي الأزَمَاتِ
: 49 / 249 . رجل مِغوار : كثيرُ الغارات . وغارَهُم اللَّه بخير : أصابهم بخصب ومطر ( المجلسي : 49 / 258 ) .
غوص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولا يناله غَوْص الفِطَن » : 4 / 247 . غاصَ على الشيء غَوْصاً - من باب قال - : هجم عليه ، فهو غَائِص ، وجمعه : غَاصَةٌ ؛ مثل قائِف وقافَة ، وغَوَّاصٌ أيضاً مبالغةٌ . وغاصَ في الماء لاستخراج ما فيه ، ومنه قيل : غاصَ على المعاني ؛ كأ نّه بلغ أقصاها حتّى استخرج ما بَعُد منها ( المصباح المنير ) . أي لا يصل إلى كُنْه حقيقته الفِطنُ الغَائِصَة في بحار الأفكار ( المجلسي : 4 / 248 ) .
* وعنه عليه السلام : « محرّم على . . . غَوائِصِ سابحاتِ النظرِ تصويرُه » : 4 / 222 .
غوط : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ثلاث ملعونات ملعون من فعلهنّ : المُتَغوِّط في ظِلّ النزال و . . . » : 69 / 112 . في المصباح : الغَائِط : المُطمئنّ الواسع من الأرض ، ثمّ اطلق الغائط على الخارج المُستَقذَر من الإنسان ؛ كراهةً لتسميته باسمه الخاص ، لأنَّهم كانوا يقضون حوائجهم في المواضع المطمئنّة ، فهو من مجاز المجاورة ، ثمّ توسّعوا فيه حتّى اشتقّوا منه