سالماً » : 2 / 102 . أي لم يلبث في العلم يوماً تامّاً ، من قولك : غَنيت بالمكان أغنى : إذا أقَمْتَ به ( النهاية ) .
باب الغين مع الواو
غوث : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الكاظم عليه السلام : « يُخرج اللَّه منه غَوْثَ هذه الامّة وغِياثَها » :
50 / 26 . الغَوْث : العَون للمضطرّ ، والغِياث أبلغ منه ، وهو اسم من الإغاثَة . والمراد بالامّة الإماميّة ، أو الأعمّ ( المجلسي : 50 / 29 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأناديكم مُتَغَوِّثاً فلا تسمعون لي قولًا » : 34 / 32 . غَوَّثَ تَغْوِيثاً : قال وا غَوْثَاه ( القاموس المحيط ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « الحِجامة في الرأس هي المُغِيْثَة تنفع من كلّ داءٍ إلّاالسام » :
59 / 129 . من الإغاثَة : الإعانَة ( النهاية ) . كأنّ المعنى : هي النافعة تنفع من كلّ داءٍ إلّاالسام [ أي الموت ] ( مجمع البحرين ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اللهمّ اسقنا وأغِثْنا » : 20 / 299 . بالهمزة من الإغَاثَة . ويقال فيه :
غاثَه يَغيثُه ، وهو قَليل ، وإنّما هو من الغَيْث لا الإغاثَة ( النهاية ) .
غور : عن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أرسله . . . على حين اصْفرارٍ من ورقها . . . واغْوِرَارٍ من مائها » : 18 / 218 . الإغْوِرار : ذهاب الماء ، من غَارَ الماءُ ؛ إذا ذهب ، ومنه قوله تعالى :
إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً
( المجلسي : 18 / 218 ) .
* وعنه عليه السلام :
مُستَقبِلينَ رِياحَ الصَّيفِ تَضرِبُهم * بِحاصِبٍ بَينَ أغْوارٍ وجلمودِ
: 33 / 91 . قال ابن أبيالحديد : . . . ريح حاصب : تحمل الحَصباء ؛ وهي صغار الحصى ، وإذا كانت بين أغْوار ؛ وهي ما سفل من الأرض ، وكانت مع ذلك ريح صيف ، كانت أعظم مشقّة وأشدّ ضرراً على من تلاقيه . فأمّا قوله : « وجلمود » يمكن أن يكون عطفاً على حاصب ، وأن يكون عطفاً على أغْوَار ؛ أي بين أغْوَار من الأرض وحَرّة ، وذلك أشدّ لأذاها ؛ لما تكتسبه الحرّة من لَفح السموم ووَهَجها . والوجه الأوّل أليق ( المجلسي : 33 / 95 ) .