الآخر : « زَيِّنوا القرآن بأصواتِكم » ، وكلّ من رَفَع صَوته ووالاه فصَوته عند العرب غِناء ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في الجمعة : « ومَنْ اسْتَغْنى بلَهْوٍ أوتجارة استغنى اللَّه عنه ، واللَّه غَنيٌ حميد » :
86 / 211 . أي اطَّرَحَه اللَّه ورَمَى به من عَينه ، فِعْل مَن اسْتَغنى عن الشيء فلم يَلْتَفت إليه .
وقيل : جَزاه جزاء اسْتغنائه عنها ، كقوله تعالى :
نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ
( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام لخَيثَمة : « أبلغ موالينا أنّا لا نُغْنِي عنهم من اللَّه شيئاً إلّابعمل » :
71 / 343 . أي لا ننفعهم شيئاً ، من الإغناء والنفع ، أو لا ندفع عنهم من عذاب اللَّه شيئاً . . .
والغَناء - بالفتح والمدّ - : الإجزاء والكفاية . يقال : أغْنَيْت عنه : إذا أجزأت عنه وكفيت كفايته ( المجلسي : 71 / 343 ) .
* ومنه عن معاوية لعبد اللَّه بن عمرو : « لا تُغْنِي « 1 » عنّا بجنونك يا بن عمرو » : 33 / 12 . قال في النهاية : يقال : أغن عنّي شرّك : أي اصرِفه وكُفَّه ( المجلسي : 33 / 12 ) .
* وعن زوجة أوس بن الصامت : « تزوّجني وأنا شابّة غانِية » : 22 / 57 . الغانِيةُ : المرأةُ تُطْلَبُ ولا تَطْلُبُ ، أو الغَنِيَّة بحُسْنِها عن الزينة ، أو التي غَنيَت ببَيْت أبوَيها ولم يَقَعْ عليها سِباءٌ ، أو الشابَّةُ العفيفةُ ، ذاتُ زوج أم لا ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام :
وراعَ الغانِياتِ بياضُ رأسي * ومَن مُدَّ البقاءُ له يشيبُ
: 49 / 164 . الغانيات : جمع غانية .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام :
فتلك مغانيهم وهذي قبورهم
: 75 / 156 . المَغاني : المنازل التي كان بها أهلوها ( لسان العرب ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ورجُلٌ سمّاه الناس عالماً ولم يَغنَ في العلم يوماً . . .
هامش
( 1 ) في المصدر الذي نقل عنه البحار : « ألا تُغني » .