- بالكسر - : شِبْه سَيْف قَصير ، يَشتَمِل به الرجُل تَحت ثيابه فَيُغَطّيه . وقيل : هو حَدِيدة دَقيقة لها حَدٌّ ماضٍ وَقَفاً . وقيل : هو سَوط في جَوْفه سَيْف دقيق يَشُدّه الفاتِك على وسطه ليَغْتال به الناس ( النهاية ) .
غوا : في الدعاء : « أعوذ بك من الشيطان الرجيم ومن مَغَاوِيه » : 87 / 206 . أي غَواياته أو مَحالّ غَوايته ( المجلسي : 87 / 273 ) . يقال : غَوَى يَغْوِي غَيّاً وغَوَاية فهو غاوٍ : أي ضَلَّ . والغَيُّ :
الضَّلال والانْهِماك في الباطِل ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « البصير . . . لا يُعين على فساد نفسه الغُوَاة بتعسّف في حقّ » : 74 / 407 . الغُوَاة - بالضمّ : جمع غاوٍ .
باب الغين مع الهاء
غهب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا فَقأتُ عين الفِتْنَة . . . بَعْدَ أن ماجَ غَيْهَبها » : 41 / 348 .
الغَيْهَب : الظُّلّمَة ، والجمع : الغَياهِب ( الصحاح ) . وتموّجه كناية عن عمومه وشموله للأماكن ( المجلسي : 41 / 349 ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام : « الإمام . . . النَّجمُ الهادي في غَياهِب الدُّجى » : 25 / 123 .
باب الغين مع الياء
غيب : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ، ما لم يُحدث .
قيل : يا رسول اللَّه ، وما يُحدث ؟ قال : الاغْتِياب » : 72 / 220 . قال الجوهري : اغْتابَه اغْتِياباً ؛ إذا وَقَعَ فيه ، والاسم الغِيْبَة ؛ وهو أن يتكلّم خلف إنسان مستور بما يغمّه لو سمعه ، فإن كان صدقاً سُمّي غيبة ، وإن كان كذباً سُمّي بهتاناً . أقول : هذا بحسب اللغة ، وأمّا بحسب عرف الشرع فهو ذكر الإنسان المعيّن أو من هو بحكمه في غَيبته بما يكره نسبته إليه ، وهو حاصل فيه ، ويعدُّ نقصاً في العرف ، بقصد الانتقاص والذمِّ ، قولًا أو إشارة أو كناية ، تعريضاً أو تصريحاً ( المجلسي : 72 / 220 ) .
* وعن أبي إبراهيم عليه السلام : « المُغِيْبُ والمُغِيْبَة ليس عليهما رجم » : 76 / 55 . امرأةٌ مُغِيْبٌ