تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
97 / 55 . قد تكرّر في الحديث ذكر « الغَنيمة ، والغُنْم ، والمَغْنَم ، والغنائم » وهو ما أصيب من أموال أهل الحَرْب ، وأوْجَف عليه المسلمون بالخَيْل والرِّكاب . يقال : غَنِمْت أغْنم غَنْماً وغَنِيمة ، والغنائم جمعها ، والمَغانم : جمع مَغْنَم ، والغُنم بالضمّ الاسم ، وبالفتح المصْدر . والغانِم : آخِذ الغنيمة . والجَمْع الغانمون . ويقال : فُلان يَتَغَنَّمَ الأمر ؛ أي يحرص عليه كما يَحْرِص على الغَنِيمة ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « الصوم في الشتاء الغَنِيمةُ الباردة » : 93 / 257 . إنّما سمَّاه غَنيمةً لما فيه من الأجر والثواب ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « يرى الغُنْم مَغْرماً ، والغُرْم مَغْنَماً » : 69 / 200 . الغُنْم - بالضمّ - : الغَنِيمة ، والمَغْرم : الغرامة ( صبحي الصالح ) . غنن : في ابنة غيلان : « إذا جلست تثنّت ، وإذا تكلّمت غَنَّت » : 22 / 88 . في روايات العامّة « تَغَنَّت » . قال القاضي عياض : هو من الغُنّة لا من الغناء ؛ أي تتغنّن في كلامها ، وتُدخِل صوتها في الخيشوم ، وقد عدّ ذلك من علامات التجبّر ( المجلسي : 22 / 89 ) . غنا : في أسمائه تعالى : « الغَنيّ » . معناه : أنَّه الغنيّ بنفسه عن غيره وعن الاستعانة بالآلات والأدوات وغيرها . والأشياء كلّها سوى اللَّه عزّوجلّ متشابهة في الضعف والحاجة ، فلا يقوم بعضها إلّاببعض ، ولا يستغني بعضها عن بعض : 4 / 199 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أفضل الصَّدَقة صَدَقةٌ عن ظَهْرِ غنىً » : 75 / 267 . أي ما فَضَل عن العِيال وكِفايَتهِم ، فإذا أعْطَيتَها غيرك أبقَت بَعْدها لك ولَهُم غِنىً ، وكانت عن اسْتغناء منك ومنهم عنها ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « القَناعة غُنْية » : 75 / 10 . بالضمّ : اليسار والكفاية . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ليس مِنّا مَن لم يَتَغَنَّ بالقرآن » : 76 / 255 . أي : ليس منّا من لم يَسْتَغْن به ، ولا يذهب به إلى الصوت ، وقد روي أنّ من قرأ القرآن فهو غنى لا فقر بعده ( المجلسي : 76 / 256 ) . وقيل : أراد من لم يَجْهَر بالقراءة فليس مِنّا ، وقد جاء مفسّراً في حديث آخر : « ما أذِنَ اللَّه لشيء كإذْنه لنبيّ يَتَغنَّى بالقرآن يَجْهَر به » . قيل : إنَّ قوله : « يَجهَر به » تفسير لقوله : « يتغنّى به » . وقال الشافعي : معناه تَحسين القراءة وتَرْقِيقُها ، ويَشهد له الحديث
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 151 | حسين الحسيني البيرجندي