هاتين الساعتين ؛ فإ نَّهما ساعتا غَفْلَة » : 60 / 257 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من اتَّبَع الصَّيد غَفَلَ » : 62 / 282 . أي يَشْتَغِل به قَلْبُه . ويَسْتَوْلي عليه حتّى يَصِير فيه غَفْلَة ( النهاية ) .
* وعن الباقر أو الصادق عليهما السلام : « تكتب ما تريد في رقعتين ، ويكون الثالث غُفْلًا » :
88 / 234 . الغُفْلُ - بالضمّ - : من لا يُرْجَى خيرُه ولا يُخْشَى شَرُّه ، وما لا علامة فيه من القِداح ( القاموس المحيط ) .
غفا : عن فاطمة عليها السلام : « إنّ جدّكما قد غَفا » : 43 / 267 . يقال : أغْفى إغْفاءً وإغْفاءَةً : إذا نام .
وقَلَّما يقال : غَفَا ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن الربيع في موسى بن جعفر عليهما السلام : « أنّه لم ينَم في سجوده ولا أغْفَى » :
79 / 364 .
باب الغين مع اللام
غلب : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنَّ عندي لَراية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المِغْلَبة » : 26 / 202 . المِغْلَبة :
اسم آلة من الغلبة ، أو اسم فاعل من المزيد ، أو اسم مفعول من التغليب ؛ أي ما يُحكَم له بالغَلَبة . قال الفيروزآبادي : المُغَلَّب : المغلوب مراراً ، والمحكوم له بالغَلَبة ، ضِدٌّ ( المجلسي :
26 / 202 ) .
* وعنه عليه السلام : « كلّ ما غَلَب اللَّه عليه من أمر فاللَّه أعْذر لعبده » : 2 / 272 . تغلَّب على كذا :
اسْتولى عليه قهراً ( مجمع البحرين ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما اجتَمع الحلال والحرام إلّاغَلَب الحرامُ الحَلالَ » : 62 / 144 . أي إذا امْتَزَج الحرام بالحلال وتَعذَّر تمييزُهما كالماء والخمْر ونحو ذلك صار الجميع حراماً ( النهاية ) . وللعلّامة المجلسي قدس سره حول تفسير هذا الحديث كلام لا يسعه المقام فراجع .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « يَبْعث اللَّه المُقَنِّطين يوم القيامة مُغلبةً وجوهُهم . يعني غلبة السواد على البياض » : 69 / 338 .
غلس : عن عليّ بن محمّد عليهما السلام : « أمّا صلاة الفجر . . . كان النبيّ صلى الله عليه وآله يُغَلِّس بها » : 10 / 389 .