* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « اللهمّ غُفْراً ، ذهب الشرك بما فيه » : 19 / 281 . الغُفْر :
الستر ( المجلسي : 49 / 282 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « عندي لَرَايةُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . ومِغْفَره » : 26 / 202 . هو ما يَلْبسهُ الدَّارِعُ على رأسه من الزَّرَدِ ونحوه ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لا يأكل . . . العسل الذي فيه المَغافِيْر ؛ وهو ما يبقى من الشجر في بطون النحل ، فيُلقيه في العسل ، فيبقى له ريح في الفم » : 63 / 250 . المَغافير : واحدها مُغْفُور - بالضمّ - وله ريحٌ كرِيهة مُنْكَرة ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فإذا رَأى أحَدكم لأخِيه غَفِيرةً من أهْلٍ أو مالٍ فلا تكوننَّ له فِتْنَة » : 100 / 38 . قال السيّد رضي الله عنه « 1 » : الغَفِيرة هاهنا : الزيادة والكَثْرة ، من قولهم للجمع الكثير :
الجمّ الغَفِير . ويُروى « عَفوة من أهل أو مال » ، والعَفوَة : الخيار من الشيء ، يقال : أكلت عَفوة الطعام ؛ أي خياره ( المجلسي : 100 / 39 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في المرسلين : « ثلاثمائة وثلاثة عشر جمّاً غَفِيراً » : 11 / 32 . أي جماعة كثيرة ( النهاية ) . وقد تقدّم في « جمم » مبسوطاً .
غفص : في الدعاء : « ولك الحمد ربّ على . . . ترك مُغافَصَة العذاب » : 91 / 174 . غافَصَهُ :
فاجأه وأخَذه على غِرَّةٍ ، والغافِصةُ : من أوازِمِ الدهر ( القاموس المحيط ) .
غفل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « تنفّلوا في ساعة الغَفْلَة . . . قيل : . . . وما ساعة الغَفْلَة ؟ قال : ما بين المغرب والعشاء » : 84 / 95 .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لا تتركوا ركعتي الغَفْلَة ، وهما بين العشاءين » : 84 / 97 .
* وعن الرضا عليه السلام : « إنّ موسى عليه السلام دخل مدينة . . . على حين غَفْلَة من أهلها ، وذلك بين المغرب والعشاء » : 11 / 80 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ إبليس لعنه اللَّه يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع ، فأكثروا ذكر اللَّه في هاتين الساعتين ، وتعوَّذوا باللَّه من شرّ إبليس وجنوده ، وعوّذوا صغاركم في
هامش
( 1 ) المراد من السيّد هنا هو الشريف الرضي قدس سره حيث ذكر هذا الكلام في ذيل الخطبة 23 من نهج البلاغة .