غَرْبِك » : 74 / 242 . الغَرْب : الحِدّة ، ومنه غَرْبُ السيف ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام لزياد بن أبيه : « إنّ معاوية كتب إليك يَستزلّ لُبّك ، ويَسْتَفِلّ غَرْبَك ، فاحذره ! » :
33 / 517 . الغَرْب : الحِدّة . ويستفلّ : مِن الفَلّ ؛ الكَسْر ( المجلسي : 33 / 520 )
* وعنه عليه السلام في إبراهيم المقتول بباخمرا : « يأتيه سَهْمُ غَرَبٍ يكون فيه منيّته » : 41 / 352 .
أي لا يُعرَف رامِيه ، يقال : سَهْمُ غَرَب - بفتح الراء وسكونها ، وبالإضافة وغير الإضافة .
وقيل : هو بالسكون - : إذا أتاه من حيث لا يدري ، وبالفتح : إذا رَماه فأصاب غيره ( النهاية ) .
* وعن الرضا عليه السلام في الزكاة : « وإن كان سُقِيَ . . . بالغَرْب ففيه نِصْفُ العُشْر » : 93 / 45 .
الغَرْب - بسكون الراء - : الدَّلو العظيمة التي تُتَّخذ من جِلْد ثَوْر ، فإذا فُتِحَت الراء فهو الماء السَّائل بين البِئر والحوض ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « خبطَ سادِراً ماتِحاً في غَرْب هواه » : 74 / 427 . الغَرْب :
الدلو العظيمة ( القاموس المحيط ) . وسيأتي توضيحه في « متح » .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ الطواف للغُرُب أفضل من الصلاة ، ولأهل مكّة الصلاة أفضل من الطواف » : 96 / 346 . الغُرُب - بضمّتين - : الغَرِيب ( القاموس المحيط ) .
* وفي هيت ومانع : « فأمر بهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فغُرِّبَ بهما » : 22 / 88 . بالغين المعجمة والراء المهملة على بناء المفعول بمعنى النفي عن البلد . أو بالعين المهملة والزاي المعجمة - كما في أكثر النسخ - بمعنى التبعيد والإخراج من موضع إلى آخر ( المجلسي : 22 / 91 ) .
* وعن أروى :
بدمع من دموعك ذوغُرُوبِ
: 15 / 155 . الغُرُوب : مجاري الدمع . قال الأصمعيّ : يقال : لعَينه غَرْبٌ ؛ إذا كانت تسيل ولا تنقطع دموعها ( الصحاح ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قال قابيل :
يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ
يعني به مثل هذا الغَرِيب الذي لا أعرفه جاء ودفن أخي » : 11 / 240 . يدلّ على أنّ الغُراب يطلق بمعنى الغَرِيب ، ولم نظفر عليه فيما عندنا من كتب اللغة ( المجلسي : 11 / 240 ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام : « لا يحلّ أكل شيء من الغِرْبان زاغٍ ولا غيره » : 62 / 183 .