وإمام كلِّ صنف من الغادرين مَن كان كاملًا في ذلك الصنف من الغدر أو بادياً به ( المجلسي :
72 / 288 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث الإحرام : « والأسود الغَدِر فاقتله على كلّ حال » :
61 / 247 . في القاموس : الأسوَد : الحيّة العظيمة . . . والوصف بالغَدِر كأ نَّه لغَدْرِه وأخذه بغتة .
وقال صاحب المنتقى : قال في القاموس غَدِرَ الليلُ - كفَرِح - : أظْلَم ، فهي غَدِرة كفَرِحة .
فكأ نَّه استُعير منه الغَدِر لشديد السواد من الحيّة ( المجلسي : 61 / 247 ) .
* وعنه عليه السلام : « اللهمّ اغفر لي مغفرة عزماً لا تُغادِر ذنباً » : 83 / 41 . لاتُغادِر ؛ أي المغفرة ، أو أنتَ ، مخاطباً إليه تعالى . وقال الجوهري : المُغادَرَة : التَّرْك ( المجلسي : 83 / 41 ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لبلال في زفاف فاطمة عليها السلام : « أدخِلْ عليّ الناس زُفّةً زُفّةً ؛ لا تُغادِر زُفَّة إلى غيرها . يعني إذا فرغت زفّةٌ لم تعُد ثانية » : 43 / 121 . لا تُغادِر زُفّة : أي لا تترك جماعةً مائلًا إلى غيرهم . وتفسيره لا يخلو من بعد ( المجلسي : 43 / 122 ) .
غدف : عن امّ سلمة : « ثمّ أغْدَفَ عليهم كساءً خيبريّاً » : 17 / 360 . أي أرسَلَه وأسبَلَه ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فإنَّ الفتنة طالما أغْدَفَت جَلابيبها » : 33 / 118 .
* وعنه عليه السلام : « إنّها لَلفئةُ الباغية . . . والشبهة المُغْدِفَة » : 32 / 78 . قال ابن ميثم : المُغدِفَة :
الخَفيّة ، وأصله المرأة تَغدِف وجهها ؛ أي تستره . وروي : « المُغذِفَة » بكسر الذال ، من أغْذَف ؛ أي أظلَمَ . وهي إشارة إلى شبهتهم في الطلب بدم عثمان ( المجلسي : 32 / 79 ) .
غدق : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اسْقِنا غيْثاً . . . غَدَقاً مُغْدِقاً » : 20 / 299 . الغَدَق - بفتح الدال - :
المَطر الكِبار القَطْر . والمُغْدِق : مُفْعِل منه ، أكَّدَه به ، يقال : أغْدَق المَطرُ يُغْدِق إغْداقاً ، فهو مُغْدِق ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فالإمام هو . . . الغدير المُغْدِق » : 25 / 170 .
* وعنه عليه السلام : « ولو أرادَ سبحانه أن يضع بيته الحرام بين . . . عِراص مُغْدِقَة وزروع ناضرة » :
14 / 470 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنَّ قُدَّام القائم لَسَنة غَيدَاقَة يفسد التمر في النخل » : 52 / 214 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 121
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٢١