باب الطاء مع الهاء
طهر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا يَقْبلُ اللَّه صلاةً بغير طَهُور » : 77 / 236 . الطُّهُور - بالضَّم - :
التَّطَهُّر ، وبالفَتح : الماء الذي يُتَطهَّر به ، كالوَضُوء والوُضوء ، والسُّحُور والسَّحور . وقال سيبويه : الطَّهور - بالفتح - يقَع على الماء والمصْدَر مَعاً ، فَعَلى هذا يجوز أن يكون الحديث بفتح الطاء وضمّها ، والمراد بهما التطهُّر . والماء الطَّاهرُ غير الطَّهُور : هو الذي لا يَرْفَع الحَدَث ولا يُزِيل النَّجَسَ ، كالمُسْتَعْمَل في الوُضوء والغُسْل ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في ماء البحر : « هو الطَّهُور ماؤُه ، الحِلُّ مَيْتَتُه » : 77 / 10 . أي المُطَهِّر ( النهاية ) .
طهم : في صفته صلى الله عليه وآله : « لم يكن بالمُطَهَّم » : 16 / 190 . المُطَهَّم : المُنْتَفِخُ الوجْه . وقيل :
الفَاحِش السِّمَن . وقيل : النَّحِيفُ الجسْمِ . وهو من الأضدَادِ ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في القائم عليه السلام : « له كُنوزٌ لا ذهب ولا فضّة إلّاخيولٌ مُطَهَّمة ، ورجالٌ مُسَوَّمة » : 52 / 310 . يقال : جَوادٌ مُطَهَّم ؛ أي تامّ الحُسْن . وهو من أوصاف الخيل ( الهامش :
52 / 310 ) .
طها : عن أبي طالب :
ونَفْي قُصَيٍّ بَنِي هاشِمٍ * كنَفْيِ الطُّهاةِ لِطافَ الحَطَبْ
: 35 / 95 . يعني الطَّبَّاخِين ، واحدُهُم : طَاهٍ . وأصلُ الطَّهْو : الطَّبْخ الجيّدُ المنْضَجُ . يقال :
طهَوتُ الطَّعام ؛ إذا أنْضَجْتَه وأتْقَنْتَ طَبْخَه ( النهاية ) .
باب الطاء مع الياء
طيب : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من زار أخاه للَّه . . . وَكَّل اللَّه به سبعين ألف ملكٍ ينادونه : ألا طِبْتَ وطَابَتْ لك الجنّة ! » : 71 / 342 . أي طَهُرتَ من الذنوب والأدْناس الرّوحانيّة ، وحَلَّت لك الجنّة ونعيمها . أو دعاءٌ له بالطهارة من الذنوب وتيسُّر الجنّة له سَالِماً من الآفات والعقوبات المتقدّمة عليها ( المجلسي : 71 / 342 ) .