ناشٍ من الشيطان ( المجلسي : 33 / 498 ) .
* وعنه عليه السلام : « ثمّ زيّنها بزينة الكواكب . . . وأجرى فيها سِراجاً مُسْتَطِيْراً » : 74 / 302 . أي منتشر الضياء ؛ وهو الشمس ( صبحي الصالح ) .
* ومنه قوله تعالى :
كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
أي منتشراً فاشِياً ( مجمع البحرين ) .
* وعن يونس : « سمعتُ رجُلًا من الطَّيّارة يُحدّثُ أبا الحسن الرضا عليه السلام » : 25 / 264 . أي الذين طاروا إلى الغلوّ ( المجلسي : 25 / 264 ) .
* وعن ابن مسعود : « كنّا مع النبيّ صلى الله عليه وآله ذات ليلة ففقدناه . . . فقلنا : اسْتُطِير أو اغْتِيل » :
60 / 294 . أي ذُهِبَ به بسُرْعة كأنّ الطَّير حَمَلتْه ، أو اغْتَالَه أحدٌ . والاسْتِطارةُ والتطايُرُ : التفرّق والذَّهاب ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لأبي موسى الأشعري : « إنّ شرار الناس طَائِرون إليك بأقاويل السوء » : 33 / 304 . أي لا تُصغِ إلى أقوال الوشاة ؛ فإنّ الكذب يخالط أقوالهم كثيراً ، فلا تصدّق ما عساه يبلغك عنّي ، فإنّهم سِراع إلى أقاويل السّوء ( المجلسي : 33 / 305 ) .
طيش : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأجَل : « إذا جاء يومِي . . . لا يطيشُ السهم » : 5 / 142 .
طَاشَ السهمُ عن الهدف : أي عَدَلَ . وأطَاشَهُ الرامي ( الصحاح ) .
* وعنه عليه السلام : « اللّسان مِعْيار أطَاشَه الجهل » : 75 / 45 . أطاشَه : أي خَفَّه .
* وعن الصادق عليه السلام : « ثلاثة تُزري بالمرء : الحسد والنميمة والطَّيْش » : 75 / 229 . الطَّيْشُ :
الخِفَّة . وقد طاشَ يَطِيش طَيْشاً فهو طَائِش ( النهاية ) .
طيف : في المبعث : « فيقول بعض القوم : قد أصاب هذا الغلامَ لَمَمٌ أو طَيْفٌ من الجنِّ » :
15 / 398 . أي عَرَض له عارِضٌ منهم . وأصْلُ الطَّيْف : الجُنُون ، ثمّ استُعْمِل في الغَضب ، ومَسِّ الشيطان ووسْوسَته . ويقال له : طَائِف . وقد قرئ بهما قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ
. يقال : طاف يَطِيف ويَطُوف طَيْفاً وطَوْفاً ، فهو طائِف ، ثمّ سُمّي بالمَصْدر . ومنه طَيْفُ الخيال الذي يراه النائمُ ( النهاية ) .
* وفي رواية أخرى : « إنّ هذا الغلام قد أصابه لَمَمٌ أو طَائِفٌ من الجنّ » : 15 / 367 .