تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
* وفي رواية أخرى : « أتاه في اليوم الثاني فقال : احفِر طِيْبة » : 15 / 163 . وفي القاموس : طِيْبة - بالكسر - : اسم زمزم . ورواه في النهاية في الظاء مع الباء وقال : سُمِّيت به تشبيهاً بالظّبْيَة : الخَرِيطة ، لجمْعها ما فيها . طير : في صفة أصحابه صلى الله عليه وآله : « إذا تكلّم أطْرَق جُلَساؤه كأ نَّما على رُؤُوسهم الطَّيْرُ » : 16 / 153 . وصَفَهم بالسُّكون والوَقَار ، وأ نّهم لم يكن فيهم طَيْشٌ ولا خِفَّة ؛ لأنَّ الطَّيرَ لا تكادُ تَقعُ إلّاعَلَى شيء سَاكن ( النهاية ) . * ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يمشي مِشْيَةً كأنَّ على رأسه الطّير ، لا يسبق يمينُه شمالَه » : 46 / 71 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا عَدْوى ولا طِيَرَة ولا هامة » : 55 / 318 . الطِّيَرَةُ - بكسر الطاء وفتح الياء ، وقد تُسَكَّن - : هي التَّشاؤُم بالشَّيء . وهو مصدر تَطَيَّر . يقال : تَطيَّر طِيَرة ، وتَخَيَّر خِيَرَة ، ولم يجئ من المصادر هكذا غيرهما . وأصلُه - فيما يُقال - : التّطيُّر بالسَّوانح والبَوارح من الطَّير والظِّبَاء وغيرهما . وكان ذلك يَصُدّهم عن مَقاصِدِهم ، فنفَاه الشَّرْعُ ، وأبْطَله ، ونَهى عنه ، وأخبَر أنَّه ليس له تأْثِير في جَلْب نَفْعٍ أو دَفْع ضَرٍّ ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « رُفع عن امّتي . . . الحسد ، والطِّيَرَة » : 74 / 154 . * وعنه صلى الله عليه وآله : « إذا تَطَيّرتَ فامْضِ ، وإذا ظننتَ فلا تقضِ » : 74 / 153 . * وعنه صلى الله عليه وآله : « كفّارة الطِّيَرَة « 1 » : التوكّل » : 55 / 322 . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « الطِّيَرَة على ما تجعلها ؛ إن هوّنتها تهوّنت ، وإن شدّدتها تشدّدت ، وإن لم تجعلها شيئاً لم تكن شيئاً » : 55 / 322 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إيّاك والغضب ؛ فإنّه طَيْرة من الشيطان » : 33 / 498 . في بعض النسخ بفتح الطاء وسكون الياء ، وفي بعضها بكسر الطاء وفتح الياء . وقال الجوهريّ : في فلان طَيْرَة وطَيْرُورَة ؛ أي خِفَّة وطَيْش . والطِّيْرَةُ مثال العِتْبة ؛ وهو ما يُتَشَاءَم به من الفأْل الرديء ، انتهى . والأوّل هنا أظهر . وعلى الثاني فيمكن أن يكون المراد أنّ ذلك فأل رديء :
هامش
( 1 ) كذا في المصدر ، وفي البحار : الطير .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 436 | حسين الحسيني البيرجندي