* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « رَقَيْتَ سُلّماً أطْلَعَك مَطْلَعَ سوءٍ عليك لا لك » : 33 / 91 .
طَلَعَ الجبلَ : عَلاه ، كطَلِع بالكسر ( القاموس المحيط ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه عزّوجلّ ربّما اطَّلعَ على العبد وهو على شيء من الطاعة » :
68 / 224 . أطْلَعْتُ زيداً على كذا : مِثلُ أعْلَمتُه وزناً ومعنى ، فاطَّلَع على افتَعَل ؛ أي أشرَفَ عليه وعَلِم به ( المصباح المنير ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « واعْلَما أنَّ مُقدّمة القوم عُيونهم ، وعُيون المُقدّمة طَلائِعهم » :
32 / 410 . هم القومُ الذين يُبْعَثُون لِيَطَّلِعُوا طِلْعَ العَدُوِّ ، كالجَواسِيس ، واحِدُهم طَلِيعة . وقد تُطْلق على الجَمَاعة . والطَّلائع : الجماعات ( النهاية ) .
* وعن ابن أبي عمير : « كنت أبصُر بالنجوم وأعْرِفها وأعْرِف الطّالِع » : 93 / 129 . الطَّالِع :
طالِع النجوم ( مجمع البحرين ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « أمّا التي يُهزِلْن : فإدْمان أكْلِ البَيض والسمك والطَّلْع » : 63 / 59 .
بالفَتْح : ما يَطْلُعُ مِن النَّخْلة ثُمّ يصير تمراً إن كانت أنثى . وإن كانت النخلة ذكَراً لم يصر تمراً بل يؤكل طريّاً ويترك على النَّخْلة أيّاماً معلومة حتّى يصير فيه شيء أبيض مثل الدقيق ، وله رائحة زكيّة ، فيُلقَح به الأنثى ( المصباح المنير ) .
طلق : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّكم لن تَسَعُوا الناس بأموالكم فالْقَوْهم بطَلاقَة الوجه » :
71 / 169 . يقال : طَلُقَ الرجل - بالضّم - يَطْلُق طَلاقَةً فهو طِلْقٌ وطَلِيق : مُنْبَسط الوجه مُتَهلِّلُه ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في سفينة نوح عليه السلام : « فأنطَقَ اللَّه المسْمار بلسَانٍ طَلْق » : 11 / 328 . يقال : رَجُلٌ طَلْق اللِّسان وطِلْقه وطُلُقه وطَلِيقه : أي ماضي القَول سَريعُ النُّطْق ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في الخيل : « أقْرَح ، أرْثَم ، مُحجَّل الثلاثة ، طَلْق اليمين » : 61 / 160 . طَلْقُ اليمين : أي مُطْلَقها ليس فيها تَحْجِيل ( النهاية ) .
* وفيالدعاء : « يا مُطْلِقَ الأطْلاق » : 88 / 71 . الأطْلاق - بالفتح - : جمع الطَّلْق ، - بالفتح - : بمعنى الظَّبْي . أو الطِّلْق - بالكسر - : بمعنى الحلال . أو بالتحريك : وهو قيد من جلود ( المجلسي : 88 / 88 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 422
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٢٢