* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في خروج القائم عليه السلام : « يكون قُدّامَ ذلك الطّاعُوْنان : الطّاعُون الأبيض والطّاعُون الأحمر . . . الطّاعُون الأبيض : الموت الجاذِف ، والطّاعون الأحمَر : السيف » :
52 / 119 . وفي المصدر : « الجارِف » ؛ وهو الموت العام .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّ شهداء امّتي . . . الطَّعِيْن والمَبْطون » : 78 / 245 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنَّ اللَّه يبغض اللَّعّانَ السَّبّابَ الطَّعّانَ على المؤمنين » : 65 / 152 .
الطَّعّان : أي الوَقَّاع في أعْرَاضِ الناس بالذَّمّ والغِيبَة ونحوهما . وهو فَعَّالٌ ؛ مِن طَعَنَ فيه وعليه بالقَول ، يَطْعَنُ - بالفتح والضمّ - : إذا عابَه . ومنه الطَّعْن في النَّسَب ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « ما من إنسان يَطْعَن في عَيْن مؤمن إلّامات بشَرِّ مِيتة » : 72 / 167 . أي يواجهه بالطَّعْن والعَيْب ، ويذكره بمَحْضره ( المجلسي : 72 / 167 ) .
* ومنه عن شقٍّ الكاهنِ : « إيّاكم والطَّعْن في الأنْساب » : 51 / 236 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « ثلاثة مِن عَمَل الجاهليّة . . . والطَّعْن في الأحْساب » : 55 / 315 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وَدَّ مُعاوية أنّه ما بَقِي من بني هاشم نافِخُ ضَرَمَة ، إلّاطَعَنَ في نَيْطه » : 32 / 592 . يقال : طَعَن في نَيْطه : أي في جَنازته . ومن ابْتَدَأ بشيء أو دَخَله فقد طَعَن فيه . ويُروى « طُعِن » على ما لم يُسمَّ فاعِله . والنَّيْط : نِياطُ القَلْب ؛ وهو عِلاقَتُه ( النهاية ) .
باب الطاء مع الغين
طغم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يا طَغَامَ الأحْلامِ » : 34 / 143 . أي يا من لا عَقْل له ولا مَعْرفة . وقيل : هُم أوغادُ الناس وأرَاذلهم ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في البصرة : « فاسْتَغوَوا طَغَامها وغَوْغاءها » : 32 / 115 . طَغامها : أي أوْغادها ، الواحد والجمع فيه سواء .
* ومنه عن الرضا عليه السلام في سمّانة : « فهي . . . تَسُوق عساكر الطَّغام إلى قصر المأمون » :
49 / 83 .
طغا : عن عيسى عليه السلام : « وَيْحَكُم ! ما كانت أعمالكم ؟ قال : عبادة الطّاغُوت وحبّ الدنيا » :