* وعن الصادق عليه السلام في الزكاة : « ففيها حِقّتان طَرُوقَتَا الفَحْل » : 93 / 52 . طَرُوقَةُ الفَحْل : أي يعلو الفَحْلُ مِثْلَها في سِنِّها . وهي فَعُولة بمعنى مَفْعُولة ؛ أي مَرْكُوبة للفَحْل ( النهاية ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « من خصال الأنبياء . . . وكثرة الطُّرُوقة » : 80 / 22 . الطّرُوقة - بالضّم - :
أن يَعْلو الفحل انثاه ، وبالفتح : انثاه ، والخبر يحتملهما ، وإن كان الضمُّ أظهر ( المجلسي : 80 / 22 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في سليمان عليه السلام : « كان له حِصْن فيه ألْف بيت ، في كلّ بيت طَرُوقةٌ » :
14 / 72 . أي زَوجَة . وكلّ امْرأة طَرُوقَةُ زَوْجها . وكلُّ ناقة طَرُوقة فَحْلها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام فيما يُعرف به الإمام : « بالهَدْي والإطْراق » : 25 / 139 . لعلّه أراد به السكوت في حال التقيّة ، أو كناية عن السَّكِينة والوقار . قال الفيروزآبادي : أطْرَقَ : سَكَتَ ولم يتكلَّم ، وأرخَى عينَيه ينظر إلى الأرض ( المجلسي : 25 / 139 ) . والهَدْي : السِّيرة الحسنة .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « ففَتَح عليُّ بن الحسين عليهما السلام الخاتمَ الرابعَ فوَجَدَ فيه أنْ أطْرِق » :
36 / 210 . أطْرَقَ الرجلُ : سَكَت .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولو قد فَقَدتُموني . . . لَأَطْرَق كثيرٌ من السائِلين » : 41 / 348 . أي لشدّة الأمر وصعوبته حتّى أنّ السائل ليَبْهَت ويَدْهَش فيُطْرِق ولا يستطيع السؤال ( المجلسي :
41 / 350 ) .
* وفي آدابه صلى الله عليه وآله : « ولا يَتقدَّمه مُطْرق » : 16 / 227 . أي كان أكثر الناس إطْراقاً إلى الأرض حياءً ( المجلسي : 16 / 229 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الأتراك : « كأنَّ . . . وُجُوهَهم المَجانُّ المُطْرَقة » : 41 / 235 . أي التِّراس التي البِسَت العَقَب شيئاً فوقَ شيء ، ومنه : طَارَقَ النَّعلَ ؛ إذا صَيَّرها طَاقاً فوقَ طاقٍ ، وركَّب بعضَها فوقَ بعض . ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير ، والأوّل أشهر ( النهاية ) .
* وعن هند في أحد :
نحنُ بَنَات طَارِقْ * نَمْشي عَلَى النَّمَارِقْ
: 20 / 25 . الطَّارِق : النَّجْم . أي آبَاؤُنا في الشَّرَف والعُلُوّ كالنَّجْم ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « تَشْربون الطَّرْقَ وتَقْتاتُون الوَرقَ » : 29 / 236 . الطَّرْقُ : الماء الذي