تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

باب الطاء مع الشين

طشى : في كتاب المختار لعليّ بن الحسين عليهما السلام : « يَابْنَ خير مَن طشى ومَشَى . قال أبو بصير : فقلت لأبي جعفر عليه السلام : . . . فأيُّ شيء الطّشي ؟ فقال : الحياة » : 45 / 344 . لم أجد الطّشي فيما عندنا من كتب اللّغة ( المجلسي : 45 / 344 ) .

باب الطاء مع العين

طعم : عن أمير المؤمنين عليه السلام للأشعث : « إنّ عملك ليس لك بطُعْمَةٍ ، ولكنّه في عُنُقك أمانة » : 33 / 512 . الطُّعْمة - بالضمّ - : شِبه الرِّزق . وبالكسر والضمّ : وَجْه المَكسب . يقال : هو طَيِّب الطُّعْمَة وخَبيث الطُّعْمَة . وهي بالكسر خاصَّةً حالةُ الأكل ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « طَعامُ الواحد يكْفي الاثنين ، وطَعامُ الاثنين يكْفي الثلاثة » : 63 / 348 . يعني شِبَعُ الواحد قُوتُ الاثنين ، وشِبَع الاثنين قُوت الثلاثة ( النهاية ) . * وعن عمرو بن العاص : « إنَّ عليّاً رجلٌ نَزِقٌ تَيّاه ، ما اسْتَطْعَمتُ منه الكلام بمثل تَقْريظ أبي بكر وعمر » : 33 / 61 . الاسْتِطْعام هنا استخراج الكلام . وفي الصحاح : اسْتَطْعَمَه : سأله أن يُطْعِمَه . وفي الحديث : « إذا اسْتَطْعَمَكم الإمامُ فأطْعِمُوه » : أي إذا استَفْتَح فافْتَحوا عليه . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في أسماء زمزم : « وطَعام مُطْعم ، وشِفاءُ سُقْمٍ » : 96 / 243 . أي يَشْبَع الإنسان إذا شرب ماءَها كما يَشْبع من الطَّعام ( النهاية ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « تجب صدَقة الفِطر على الرجل . . . عن كلّ إنسان صاعٌ من طَعامٍ » : 93 / 109 . قيل : أراد به البُرَّ . وقيل : التمر ، وهو أشبه ؛ لأنّ البُرَّ كان عِنْدهم قليلًا لا يَتَّسِع لإخراج زكاة الفطر . وقال الخليلُ : إنّ العالي في كلام العرب أنّ الطَّعامَ هو البُرّ خاصّة ( النهاية ) . طعن : في الخبر : « سُئِل عليّ بن الحسين عليهما السلام عن الطّاعُوْن ، أنَبْرَأُ ممّن يَلْحَقه . . . ؟ فقال عليه السلام : إن كان عاصياً فابْرَأ منه ، طُعِنَ أم لم يُطْعَن » : 78 / 213 . الطّاعُونُ : المرضُ العامّ والوَباء الذي يَفْسد له الهَواءُ فتفسُدُ به الأمْزِجَة والأبْدَان . يقال : طُعِنَ الرجُل فهو مَطْعُون وطَعِين ؛ إذا أصابَه الطاعُون ( النهاية ) .