تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الصَّمْصَام : السَّيف القَاطِع ، والجمعُ صَماصم ( النهاية ) . صمع : عن أمير المؤمنين عليه السلام في البيت الحرام : « فكأنّي برجل من الحبشة أصْلَعَ أصْمَعَ جَالِس عليه وهو يَهْدِم » : 41 / 304 . الأصْمَع : الصَّغيرُ الاذُن من الناس وغيرهم ( النهاية ) . صمغ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الملَكيْن : « ربّما جلسا على الصِّماغَين » : 5 / 330 . الصِّماغان : مُجْتمع الرِّيق في جانبي الشَّفَة . وقيل : هما مُلْتَقَى الشِّدْقَين . ويقال لهما : الصَّامِغَان ، والصَّاغِمَان ، والصِّوارَان ( النهاية ) . صمم : في الخبر : « نَهَى صلى الله عليه وآله عن . . . اشْتِمال الصَّمَّاء » : 73 / 345 . هو أن يتجلَّل الرجلُ بثَوبه ، ولا يَرْفع منه جانباً . وإنّما قيل لها : صَمّاء ؛ لأنّه يَسدّ على يَديه ورِجْليه المنافذَ كُلَّها ، كالصَّخرة الصَمَّاء التي ليس فيها خَرْق ولا صَدْع . والفُقهاءُ يقولون : هو أن يتَغطّى بثوب واحِدٍ ليس عليه غَيْره ، ثمّ يرفَعَه من أحَد جانبَيه ، فيضَعه على مِنْكبه ، فتَنْكَشِف عورته ( النهاية ) . * وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام : « لابدّ مِنْ فِتْنَة صَمَّاء صَيْلَم » : 51 / 152 . هي التي لا سَبيل إلى تَسْكِينها ؛ لتَنَاهِيها في دَهَائها ؛ لأنّ الأصَمَّ لا يَسْمع الاسْتِغَاثة فلا يُقْلِع عمّا يَفْعَله . وقيل : هي كالحيَّة الصَّمَّاء التي لا تَقْبَل الرُّقَى ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأنتم معشر العرب . . . في شرّ دارٍ مُنيخُون بين حجارة خَشِن ، وحيّات صُمّ » : 18 / 226 . الحيّة الصَّمَّاء : التي لا تنزجر بالصّوت ، كأ نّها لا تَسمع . . . وقيل : يجوز أن يعني بالحجارة والحيّات المجاز ، يقال للأعداء : حيّات ، وإنّه لحجر خَشِن المسّ : إذا كان ألدَّ الخصام ( المجلسي : 18 / 226 ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ألا إنَّ رجَبَ شهرُ اللَّه الأصَمُّ . . . وإنّما سُمِّي الأصَمَّ ، لأنَّه لا يقَارنه شهرٌ من الشهور حرمة وفضلًا » : 94 / 26 . سُمِّي أصَمَّ ؛ لأنَّه كان لا يُسمَع فيه صَوتُ السِّلاح ؛ لكونه شهراً حَراماً ، ووُصِفَ بالأصَمِّ مَجازاً ، والمرادُ به الإنسانُ الذي يَدْخل فيه ، كما قيل : ليلٌ نائمٌ ، وإنّما النَّائمُ مَنْ في اللّيل ، فكأنَّ الإنسانَ في شهر رَجب أصمُّ عن سَمْع صَوتِ السِّلاح ( النهاية ) . * وعن أبيذرّ : « هُتِكَ سَتْرُ مَنْ لا يثق بربّه ولو كان مَحْبُوساً في الصُّمِّ الصَّلاخِيد » : 69 / 69 .