حجر أصَمُّ : أي صُلْب مُصْمَت والجمع صُمٌّ ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام ، لمّا بلغه غضب عثمان عليه : « غَضَبُ الخَيْلِ على صُمِّ اللُّجُم » : 22 / 408 . والمراد هنا الحديدة الصلبة التي تكون في اللّجام تدخل في فم الفرس ( المجلسي : 22 / 409 ) .
* وفي الدعاء : « فحَبَسْتَهُ في الهواء على صَمِيم تيّار اليمّ الزاخر » : 87 / 45 . صَمِيْم الشيء :
خالصه ، ومن البرد والحرّ : أشدّه ( المجلسي : 87 / 46 ) .
* ومنه حديث الأخنس : « أنا حليف فيهم ، والحليف لا يُجِير على الصَّمِيْم » : 19 / 7 . يقال :
هو من صَمِيْم القوم ؛ أي من أصلهم وخالصهم ( الهامش : 19 / 7 ) .
صما : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما أصْمَيْتَ فكُلْ ، وما أنْمَيت فلا تأكل » . فالإصْماء : أن يُصِيبَ الرَّمِيَّة ، فتموت مكانها ، والإنْماء : أن يُصِيبها ثمّ تَتَوارى عنه ثمّ تموت : 62 / 277 .
صَمَى الصيدُ : مات وأنت تراه .
باب الصاد مع النون
صنبر : في النبيّ صلى الله عليه وآله : « فسَمَّتْه قريش عند موت ابْنه . . . صُنْبُوراً » : 17 / 203 . أي أبْتر ، لا عَقِبَ له . وأصلُ الصُّنْبُور : سَعَفة تنبتُ في جِذْع النَّخلة لا في الأرض . وقيل : هي النَّخلةُ المُنْفرِدة التي يَدِقُّ أسفَلُها . أرادوا أنّه إذا قُلع انقَطع ذكْرهُ ، كما يذهَب أثَرُ الصُّنْبُور ؛ لأنّه لا عَقِبَ له ( النهاية ) .
صند : في دعاء الندبة : « قد وَتَر فيه صَنَادِيدَ العرب » : 99 / 106 . هم أشْرَافُهم ، وعُظَماؤهم ورُؤسَاؤُهم ، الواحد صِنْدِيد ، وكلُّ عظيمٍ غَالِبٍ : صِنْدِيْدٌ ( النهاية ) .
صنر : عن عبد الرحمن المغربيّ : « معنا غلام صقليّ له صَنّارة ، فألقاها في البحر » : 62 / 190 .
صَنّارة الصيّاد : قطعة ملتوية من نحاس أو حديد تَنْشب في حلق الصيد ( الهامش : 62 / 190 ) .
صنع : عن الفضيل : « صَنَائعُ المعروف وحسن البِشْر يُكسِبان المحبّة » : 71 / 172 .
الصَّنَائع : جمعُ الصَّنِيْعَة ؛ وهي العَطيَّة والكرامة والإحْسان ( النهاية ) .