- بالكسر - : الحيّة ( صبحي الصالح ) .
صلم : في الزيارة : « السّلام على النفوس المُصْطَلَمات » : 98 / 235 . هو افْتِعالٌ من الصَّلْم ، القَطْع ( النهاية ) .
* ومنه الحديث القدسي : « قل لمن تمرّد بالعصيان . . . سيُصْطَلَمُ مع الهالكين » : 14 / 292 .
الاصْطِلام : الاستئصال ( المجلسي : 84 / 301 ) .
* وعن المهديّ عليه السلام : « وقعة صَيْلَمانيّة يشيب فيها الصغير » : 52 / 45 . الصَّيْلَم : القَطِيعَة المُنْكَرة . والصَّيْلَم : الدَّاهيةُ . والياء زائدة ( النهاية ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « لا بدّ من فتنة صَمَّاء صَيْلَم يسقط فيها كلّ بطانة » : 51 / 152 . وقعة صَيْلَمة ؛ أي مُسْتأصِلة ( المجلسي : 51 / 153 ) .
صلى : في دعاء السمات : « أن تصلّي على محمّد وآل محمّد . . . كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم » : 87 / 99 . عن الكفعمي رحمه الله آخذاً من كتاب ابن خالويه وغيره : الصّلاة تقال على تسعة معان :
الأوّل : الصّلاة المعروفة بالرّكوع والسّجود .
الثاني : الدُّعاء كقوله تعالى :
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ
ومنه الحديث : « إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب ، فإن كان مفطراً فليأكل ، وإن كان صائماً فليصلّ » . أي فليدع لأرباب الطعام بالمغفرة والبركة .
الثالث : الرّحمة التي هي صلاة اللَّه ، قال السيّد بهاء الدين بن عبد الحميد والشيخ مقداد :
إنّها الرّضوان ، تفصّياً من التكرار في قوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
وقال ابن خالويه : العطف لاختلاف اللّفظين .
الرابع : التبريك كقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
أي يباركون عليه .
الخامس : الغفران كقوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
. وقال ابن عبّاس : « المؤمن إذا سلّم الأمر للَّه ، ورجع واسترجع عند المصيبة ، كُتِبَ له ثلاث خصال من الخير : الصّلاة من اللَّه ؛ وهي المغفرة ، والرّحمة ، وتحقيق سبيل الهدى » .