تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
فقالت : كان محصوراً بفَقدِ الحَرَكة وصَرْدِ المجاري » : 12 / 254 . الصَّرْد : البَرْد ؛ أي كان عِنّيناً بسبب البرودة المستولية على مِزاجه ، وكان لا يتأتّى منه تلك الحركة المعهودة ( المجلسي : 12 / 255 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في حجّ آدم عليه السلام : « كان معه الصُّرَد يدُلّه على مَواضِع الماء » : 10 / 78 . هو طائرٌ ضخمُ الرأس والمِنْقار ، له رِيشٌ عظيم ، نِصْفُه أبيضُ ونصفه أسْود ( النهاية ) . صرر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما أصَرَّ مَن استغفَر » : 90 / 282 . أصَرَّ على الشيء يُصِرُّ إصْراراً ؛ إذا لَزِمَه ودَاومَه وثَبتَ عليه . وأكثر ما يُسْتَعْمَل في الشرِّ والذّنوب ، يعني من أتْبَع الذنب بالاستغفارِ فليس بِمُصِرٍّ عليه وإنْ تكرّر منه ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « لا كبيرة مع الاسْتغفار ، ولا صَغيرة مع الإصْرارِ » : 8 / 352 . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا
قال : « الإصْرارُ : أن يُذْنِب العبدُ ولا يَسْتغفر ، ولا يُحدِّث نفسَه بالتوبة ، فذلك الإصرار » : 76 / 13 . * وفي ابن قمئة : « كان يَمرّ بالشجر فيقع في وسطها ، فتأخذ من لحمه ، فلم يَزَل كذلك حتّى صارَ مثلَ الصِّرّ » : 20 / 58 . هو عُصْفُورٌ أو طائرٌ في قَدّه ، أصْفَر اللّوْن ، سُمِّي بصَوْته ، يقال : صَرَّ العُصفورُ يَصِرُّ صُرُوراً ؛ إذا صَاحَ ( النهاية ) . * وفي الحديث : « العقرب والصَّرَّارُ وكلّ شيء لا دَمَ له يَموتُ في طعامٍ لا يُفسده » : 77 / 80 . صَرَّارُ الليل : طُويئرة صغيرة تصيح بالليل ( المجلسي : 77 / 81 ) . وهو الجُدْجُد ، وقد تقدّم . * وعن صاحب المقبرة في سرير النبيّ صلى الله عليه وآله : « إذا ماتَ رجل من بني هاشم صَرَّ السَّرير » : 66 / 283 . أي صَوَّتَ وصاحَ شديداً ( القاموس المحيط ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الولد : « فهو كالمَصْرور ، مَنوط بمعاء من سرّته إلى سرّة امّه » : 57 / 352 . المَصْرُور : الأسير ؛ لأنّه مجموع اليدين ، من صَرَرْتُ ؛ أي جَمَعتُ ( المجلسي : 57 / 353 ) . * وعن عليّ بن جعفر عن أخيه عليه السلام : « سألته عن الصَّرُورَة يحجّه الرجل » : 10 / 265 . الصَّرُورَة : الذي لم يَحُجَّ قَطّ . وأصلُه من الصَّرِّ : الحبْسِ والمنْعِ ( النهاية ) .