* ومنه في السامري : « أخذ التراب من حافر رمكة جبرئيل ، وكان يَتَحرّك ، فَصَرَّه في صُرّة » : 13 / 209 . الصُّرَّة للدراهم ، وصَرَرتُ الصُّرَّة : شَدَدْتُها ( الصحاح ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في الكوفة أو مسجدها : « وهي صُرَّة بابل ومجمع الأنبياء » :
97 / 389 . أي أشرف أجزائها ؛ لأنّ الصُّرَّة مجمع النقود التي هي أفضل الأموال ( المجلسي :
97 / 389 ) .
* وعن عبد المسيح :
أزْرَقُ ضَخم النَّابِ صَرَّارُ الاذُنْ
: 15 / 265 . صَرَّ اذُ نَه وصَرَّرَها : أي نَصَبَها وسَوَّاهَا ( النهاية ) .
صرع : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « قد أرى . . . أهلي مُصَرَّعِين بدمائهم » : 28 / 57 .
الصَّرْع : الطّرْح على الأرض ، والتَّصْرِيع : الصَّرْع بشدّة ( المجلسي : 28 / 61 ) .
* وفيالزيارة : « يا صَرِيْع العَبْرَة الساكِبة » : 98 / 360 . الإضافة من قبيل كريم البلد ، والصَّرِيْع : المطروح على الأرض ، ومَصارِع الشهداء : مَواضِع شهادتهم ؛ أي المَصْرَع الذي تسكب عليه دموع الملائكة والأنبياء والأولياء ( المجلسي : 98 / 364 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الجنّة : « مَصَارِيْعُها من ذهب » : 74 / 170 . جمع المِصْراع ؛ وهو إحدى عضادتي الباب ( الهامش : 74 / 170 ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « ما الصُّرَعَة فيكم ؟ قالوا : الشَّديد القويّ الذي لا يوضع جَنبه . فقال : بل الصُّرَعَة حقّ الصُّرَعَة رجل وَكزَ الشيطانَ في قلبه ، واشتدّ غضبه ، وظهر دمه ، ثمّ ذكر اللَّه فصَرَعَ بحِلْمه غضَبَه » : 74 / 152 . الصُّرَعة - بضمّ الصاد وفتح الرَّاء - : المُبالِغُ في الصِّرَاع الذي لا يُغْلَب ، فنقَلَه إلى الذي يَغْلِبُ نفْسَه عند الغَضَب ويَقْهَرُها ؛ فَإنّه إذا مَلَكها كانَ قد قَهَرَ أقوى أعدائِهِ ، وشَرَّ خُصُومه ، ولذلك قال : « أعدَى عَدوٍّ لكَ نَفسُك التي بين جَنْبَيك » ( النهاية ) .
صرف : عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « وجد في ذؤابة سيفه صلى الله عليه وآله . . . من أحدَث حَدثاً أو آوى مُحدِثاً لم يَقبَل اللَّه منه يوم القيامة صَرْفاً ولا عَدْلًا » : 1 / 143 . قد تكرّرت هاتان اللفظتان في الحديث ، فالصّرْف : التوبةُ ، وقيل : النافلةُ . والعَدْل : الفِدْية ، وقيل : الفَرِيضة ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 349
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٤٩