* وعن أحدهما عليهما السلام : « دخل رجلان المسجد أحدهما عابِدٌ والآخر فاسِقٌ ، فخرجا من المسجد والفاسقُ صدِّيقٌ والعابدُ فاسقٌ » : 69 / 311 . أي مؤمنٌ صادِقٌ في إيمانه ، كثير الصِّدْق والتَّصْدِيق قولًا وفعلًا . قال الراغب : الصِّدِّيق مَن كثُر منه الصِّدْق . وقيل : بل يقال ذلك لمن لم يكذب قطّ . وقيل : بل لمن لا يتأتَّى منه الكذب لتعوُّده الصِّدْق . وقيل : بل لمن صَدَق بقوله واعتقاده وحقّق صِدْقه بفعله ( المجلسي : 69 / 312 ) .
* ومنه في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : « أشهد أنّك . . . قُتِلتَ صِدِّيقاً مظلوماً » : 97 / 294 .
* وفي امّ حبيب : « فبعث إليها النجاشي فخطبها لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأجابته فزوّجها منه ، وأصْدَقَها أرْبعمائة دينار » : 18 / 416 . يقال : أصْدَقْتُ المرأة ؛ إذا سمَّيتَ لها صداقاً ، وإذا أعْطَيتَها صدَاقَها ، وهو الصَّداق والصِّداق ، والصَّدَقة أيضاً ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام : « لكنّ اللَّه زَوَّجكِ وأصْدَقَ عنكِ الخمس » : 43 / 94 .
* وعن كتاب الهداية : « لا تؤخذ هَرِمة ولا ذات عَوارٍ إلّاأن يشاء المُصَدِّق » : 93 / 54 .
المُصَدِّقُ - بكسر الدال - : هو عامل الزكاة الذي يستوفيها من أهلها . وعن أبي عبيد : « إلّا ما يشاء المُصَدَّق » بفتح الدال وتشديدها ؛ وهو الذي يُعطي صَدَقَة ماشِيَته . وخالفه عامّة الرواة فقالوا بالكسر والتشديد . والمُصَّدِّق - بتشديد الصاد والدال - : من يعطي الصَّدَقة ، وأصله المُتَصَدِّق ، فغُيِّرت الكلمة بالقلب والإدغام ( مجمع البحرين ) .
صدم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الصبر عند الصَّدْمَة الأولى » : 79 / 103 . أي عند قُوّة المصيبة وشِدّتها . والصَّدْم : ضَرْبُ الشيء الصُّلْب بمثله ، والصَّدْمَة المرّة منه ( النهاية ) .
* وفي تُبَّع الأوّل : « فعَزَم الملكُ في نفسه أن يخرب مكّة ويَقتل أهلَها ، فأخذه اللَّه بالصِّدَام » :
15 / 223 . الصِّدام - بالكسر - : داءٌ يأخذ رؤوس الدوابّ . والعامّة تضمّه ، وهو القياس ( الصحاح ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « أعيذ مَن عُلِّق عليه كتابي هذا من الخيل . . . والصِّدَام » : 92 / 43 .
صدا : عن عمر : « يا رسول اللَّه ، ما خطابك لِهامٍ قد صَدِيَتْ » : 6 / 254 . الصَّدَى : ما يخرج من الآدمي بعد موته ، وحَشْوُ الرأس ، والدِّماغُ ( مجمع البحرين ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 345
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٤٥