جمع صِرْمة - بالكسر - ؛ وهي قطعة من الإبل فوق العشرة إلى تسعة عشر ، أو فوق العشرين إلى الثلاثين أو الأربعين أو الخمسين . والعِشَار : جمع عُشَرَاء - بضمّ ففتح ، كنُفَساء - وهي الناقة مضى لحملها عشرة أشهر . وتعطيل جماعات الإبل : إهمالها من الرعي . والمراد أنّ يوم القيامة تهمل فيه نفائس الأموال ؛ لاشتغال كلّ شخص بنجاة نفسه ( صبحي الصالح ) .
* وفي الخبر : « فاصرِمُوا أمرَكُم ؛ فإنّ الصَّرِيمَة قوّة ، والاحتياط عجز » : 51 / 250 .
الصَّرِيمَة : العزيمة وقطع الأمر ( القاموس المحيط ) .
* وعن المهديّ عليه السلام : « نبذني إلى عالية الرمال ، وجُبتُ صَرائِم الأرض » : 52 / 35 . جمعُ الصَّرِيمَة : ما انْصَرَم من معظم الرمل ، والأرض المحصود زرعها ( المجلسي : 52 / 39 ) .
صرا : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من اشتَرَى شاة مُصَرَّاةً فهو بالخيار » : 100 / 110 . المُصَرَّاة :
الناقَة أو البَقرةُ أو الشَّاة يُصَرَّى اللَّبنُ في ضَرْعها ؛ أي يُجْمع ويُحْبَس . قال الأزهري : ذكر الشافعي المُصرَّاةَ وفسّرها أنَّها التي تُصَرُّ أخْلافُها ولا تُحلَبُ أياماً حتّى يجتمعَ اللبن في ضَرْعها ، فإذا حَلبها المُشْتري اسْتَغْزَرها . وقال الأزهري : جائزٌ أن تكونَ سُمّيت مُصَرَّاة من :
صَرِّ أخْلافِها ، كما ذكر ، إلّاأ نَّهم لمَّا اجتمعَ لَهم في الكلمة ثلاثُ راءات قلبت إحْدَاها ياء ، كما قالوا : تَظنَّيتُ في تَظَنَّنْت ، ومثله تَقضّي البازي في تَقضَّض ، والتَّصَدّي في تَصَدّد . وكثيرٌ من أمْثَال ذلك أبدَلُوا من أحد الأحْرف المكرّرة ياءً ؛ كَراهيةً لاجتماع الأمثال . قال : وجائز أن تكون سُمِّيت مُصَرَّاة من الصَّرْي ؛ وهو الجمعُ ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لا تَصُرُّوا الإبل والغنَم » : 73 / 346 . إن كان من الصَّرِّ فهو بفتح التاء وضَمّ الصّاد ، وإن كان من الصَّرْي فيكونُ بضمّ التاء وفتح الصاد ، وإنّما نَهَى عنه لأنّه خِداعٌ وغِشٌّ ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « تُبنى مدينة بين . . . قُطربّل والصَّرَاة » : 18 / 113 . الصَّرَاةُ : نهرٌ بالعراق ، وهي العظمى والصغرى ( الصحاح ) . وقُطربّل - بالضمّ وتشديد الباء الموحّدة ، أو بتخفيفها وتشديد اللام - : موضعان ؛ أحدهما بالعراق ينسب إليه الخمر ( المجلسي : 18 / 114 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 351
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٥١