تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
- أيضاً - كناية عن الغدر والحيلة ، وصَبأ - كمنع وكرُم - صَبَأً : خرج من دين إلى آخر ( المجلسي : 41 / 355 ) . * وعن دعبل :
على العرصاتِ الخالياتِ من المَها * سلام شجٍ صبٍّ على العرصاتِ
: 49 / 246 . رجل صَبٌّ : عاشق مشتاق ، ورجل شج ؛ أي حزين . وقوله : « على العرصات » ثانياً تأكيد للُاولى ، أو متعلّق بشجٍ وصبّ ، و « المها » - بالفتح - جمع مهاة ؛ وهي البقرة الوحشيّة ( المجلسي : 49 / 251 ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في المعراج : « غشيتني صَبابة ، فخررت ساجداً » : 79 / 257 . الصَّبابة : رقّة الشوق وحرارته ( المجلسي : 79 / 258 ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « لا يبقى من الدنيا إلّامثل صُبابة الإناء » : 6 / 311 . الصُّبابة : البقيّة اليسيرة من الشراب ، تبقى في أسفل الإناء ( النهاية ) . * وعن أبي جعفر عليه السلام : « إن كان في الفريضة نقصان ، فصُبّت النّافلة على الفريضة » : 84 / 27 . بالصاد المهملة والباءِ الموحّدة ؛ أي أفرغت ، كناية عن كثرة النافلة ، وفي بعض النّسخ بالضّاد المعجمة على بناء المعلوم من الضَّبّ ؛ بمعنى اللصوق . والأوَّل أصوب ( المجلسي : 84 / 28 ) . صبح : في الخبر : « أمّا ما في ضُروعها فصَبُوح الحيِّ » : 69 / 61 . الصَّبُوح - بالفتح - : شرب الغداة ، أو ما حلب أوّل النهار ( المجلسي : 69 / 61 ) . * ومنه الخبر : « سُئِل النبيّ صلى الله عليه وآله : فمَتىَ تَحِلّ لنا الميتَة ؟ قال : ما لم تَصْطَبِحُوا ، أو تَغْتَبقوا أو تحتفِئوا بَقْلًا ، فشأنكم بها » : 62 / 148 . الاصْطِباحُ - هاهنا - : أكْل الصّبُوح ؛ وهو الغَداء . والغَبُوق : العشاء ، وأصلُهما في الشُّرب ، ثمّ اسْتُعمِلا في الأكل ؛ أي ليس لكم أن تَجْمَعُوهما من المَيتَة . قال الأزهري : قد انكِر هذا على أبي عُبَيد ، وفُسِّر أنّه أرَادَ إذا لم تجدوا لُبَيْنَة تَصْطَبحونها ، أو شَراباً تَغْتَبِقُونه ، ولم تَجِدوا - بَعْد عَدَمِكم الصَّبُوح والغَبوق - بَقْلَةً تأكلونَها حَلَّت لكم الميتة ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من اصْطَبح إحْدى وعشرين زبيبة حمراء لم يمرض إلّا مرض الموت » : 63 / 152 .