حرفُ الصاد
باب الصاد مع الباء
صبأ : في بدر : « إنَّ محمّداً والصُّباة . . . قد خرجوا يتعرّضون لعِيْرِكُم » : 19 / 244 . يقال :
صَبأ فُلان : إذا خَرج من دينٍ إلى دينٍ غيره ، من قولهم : صَبأ نابُ البعير : إذا طلع . وصَبَأتِ النُّجوم : إذا خرجَت من مَطالِعها . وكانت العَربُ تُسمِّي النبيّ صلى الله عليه وآله : الصَّابئ ؛ لأنّه خرج من دِين قُرَيش إلى دين الإسلام . ويُسمُّون من يَدْخُل في الإسلام : مَصْبُوّاً ؛ لأنّهم كانُوا لا يَهْمِزُون ، فأبْدَلُوا من الهمزة وَاواً . ويُسمُّون المسلمين : الصُّباةَ بغير همز ، كأ نّه جَمْعُ الصَّابي غير مهموز ، كقاضٍ وقُضاةٍ ، وغازٍ وغُزاةٍ ( النهاية ) .
* وعن المفضّل : « لِمَ سُمِّي الصّابِئُون الصابئين ؟ فقال عليه السلام : إنّهم صَبَوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرائع » : 53 / 5 .
صبب : في صفته صلى الله عليه وآله : « إذا مَشى كأ نَّما ينْحَطُّ في صَبَب » : 16 / 237 . أي في موضِعٍ مُنْحدِرٍ . وفي رواية : « كأ نّما يَهْوِي من صَبُوب » يُروى بالفتح والضّمّ ؛ فالفتح اسم لما يُصَبُّ على الإنسان من ماء وغيره ، كالطَّهُور والغَسُول ، والضمُّ جمع صَبَبٍ ، وقيل : الصَّبَب والصَّبُوب : تَصَوُّب نهر أو طَرِيق ( النهاية ) .
* ومنه في الطواف : « ثمّ نزل إلى المروة حتّى انْصَبَّت قَدَماه في بَطْنِ الوادِي » : 21 / 404 .
أي انحدَرَت في المَسْعى ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في ابن الزبير : « خَبٌّ صَبٌّ ، يروم أمراً ولا يدركه » : 41 / 351 .
الخَبّ : الخدّاع . والصَّبابة : الشوق . وفي بعض النسخ بالهمز فيهما ؛ فالخبء : السرّ ، وهو