الثوبُ : إذا غُيِّر لونُه وأزيل عن حاله إلى حال سواد أو حمرة أو صفرة ( لسان العرب ) .
* وعن الصادق عليه السلام : « الاصْطِباغ بالخلّ يَذهب بشهوة الزنا » : 63 / 304 . الصُّبْغ : ما يُصْبَغ به الخبز في الأكل ، ويختصّ بكلّ إدام مائع كالخلّ ونحوه ، وفي التنزيل :
وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ
، وقال الفارابي : واصْطَبَغَ بالخلّ وغيره ، وقال بعضهم : واصْطَبَغَ من الخلّ . وهو فعل لا يتعدّى إلى مفعول صريح ؛ فلا يقال : اصْطَبَغَ الخبز بخلّ ، وأمّا الحرف فهو لبيان النوع الذي يُصْطَبَغ به ، كما يقال : اكتحلت بالإثْمِد ومن الإثْمِد ( المجلسي : 63 / 304 ) .
* وفي أمير المؤمنين عليه السلام في الحجّ : « فوجد فاطمة عليها السلام . . . لَبِست ثياباً صَبِيغاً » : 21 / 404 .
أي مَصْبُوغة غيرَ بيض ، وهو فعيل بمعنى مفعول ( النهاية ) .
صبا : عن امّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام : « وأيّ صبْيَةٍ سلبتموها » : 45 / 112 . الصِّبْيةُ والصِّبْوةُ :
جمع صَبِيٍّ ، والواوُ القياسُ ، وإن كانت الياء أكثر استعمالًا ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « ومنكم صِبْيَة النّار » : 33 / 58 . إشارة إلى الكلمة التي قالها النبيّ صلى الله عليه وآله لعقبة بن أبي معيط حين قتله صبراً يوم بدر وقال كالمستعطف له صلى الله عليه وآله : من للصِّبْيَة يا محمّد ؟ قال : النار ( المجلسي : 33 / 70 ) .
باب الصاد مع الحاء
صحب : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لقد علمتم أنّي صَاحِبُكم » : 28 / 241 . أي إمامكم ( المجلسي : 28 / 245 ) .
* وعن النوفلي : « كنت مع أبي الحسن العسكري عليه السلام في داره ، فمرّ علينا أبو جعفر ، فقلت له : هذا صاحبنا ؟ فقال : لا ، صاحبكم الحَسَنُ » : 50 / 242 . الصاحب للشيء : الملازم له ، وكذا الصحبة للشيء هي الملازمة له ، إنساناً كان أو حيواناً أو مكاناً أو زماناً ( مجمع البحرين ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « اللّهمّ أنت الصاحب في السفر » : 73 / 234 . أراد بمصاحبة اللَّه إيّاه بالعِناية والحفظ ، وذلك أنّ الإنسان أكثر ما يبغي الصحبة في السفر للاستئناس والاستظهار والدفاع لما ينوبه من النوائب ، فنبّه بهذا القول على حسن الاعتماد عليه ،