* ومنه الخبر : « فاستَشاطَ قيس بن سعد غضباً » : 29 / 166 . أي تَلهَّب وتحرّق من شدَّة الغَضب ، وصار كأ نَّه نار . وهو اسْتَفْعَل ، من شاطَ يَشِيط : إذا كاد يحْترق ( النهاية ) .
* وفي مؤتة : « كان اللواء يومئذٍ مع زيد بن حارثة ، فقاتل به حتّى شَاطَ في رِماحِ القوم » :
21 / 50 . شاط : أي هَلَك ( النهاية ) .
* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام لابن العاص : « كنت في أصحاب السفينة . . . في الإشاطة بدم جعفر بن أبي طالب » : 44 / 80 . يقال : أشَاطَ بدمه ، وأشَاطَ دَمَه ؛ أي عرّضه للقتل ( المجلسي :
44 / 87 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إيّاك أن تترك التقيّة . . . فإنّك شَائِط بدمك ودماء إخْوانك » :
10 / 75 .
شيع : في زيارة الشهداء : « السلام عليكم يا شِيْعة اللَّه وشيعة رسوله وشيعة أمير المؤمنين والحسن والحسين » : 98 / 330 . شِيْعة الرّجل - بالكسر - : أتْباعُهُ وأنْصارُهُ ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام في القرآن : « ومُؤدِّياً إلى النجاة أشْياعَه » : 89 / 13 .
* وفي دعاء السِّمات : « بمجدك الذي تجلّيت به . . . لإسحاق صفيّك في بئر شِيْع » : 87 / 98 .
رَقَمه الشهيد رحمه الله بخطّه بالشين المعجمة والياء المثنّاة من تحت ، وقد ذَكَر أنَّها بئر طمّها عمّال ملك اسمه أبو مالك ، فسأله إسحاق عليه السلام أن تعاد وتُكنس ، ففعل أبو مالك ذلك ورمى بقمامتها ، فيكون معناه مأخوذاً من قولك : شاعت الناقة : إذا رمت ببولها . ويجوز أن يكون المعنى مأخوذاً من الشِّيَع ؛ وهي الأصحاب والأعوان ؛ لتشايعهم على حفرها وكنسها ، ومنه قوله تعالى :
فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
أي أصحابهم ، ورَقَمَهُ بعضهم بالسين المهملة والباء المفردة ، ومعناه أنّ إسحاق بن إبراهيم كاتَبَ عليها ملكاً يقال له : أبو مالك ، وتعاهد على البئر بسبعة من الكباش ، فسمّيت لذلك بئر سَبع ( المجلسي : 87 / 113 ) .
شيم : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « هلّا . . . إذ كرهتمونا والسيف مَشِيمٌ » : 45 / 83 . أي مُغْمدٌ والشَّيم من الأضداد ، يكون سَلّاً وإغماداً . وأصل الشَّيْم : النظرُ إلى البرق ، ومِن شأنه أنّه كما يخفق يخفى من غير تلبّث ، فلا يُشام إلّاخافقاً وخافياً ، فشُبّه بهما السَّلّ والإغماد ( النهاية ) .