يستقي الماء ، والشَّطَن هو الحبل ، والرَّكِيّ : جمع الرَّكِيّة ؛ وهي البئر . كأ نّهم عن المصلحة في قعر بئر عميق ، وَكَلَّ عليه السلام من جَذْبهم إليه ، أو شبّه عليه السلام وَعْظَه لهم وقلّة تأثيره فيهم بمن يستقي من بئر عميقة لأرض وسيعة وعجز عن سقيها ( المجلسي : 33 / 364 ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « من زارني على بُعد داري وشُطُون مَزاري أتيتُه يوم القيامة » : 99 / 40 .
الشُّطُون : البُعْد ، شَطَنَ عنه : بَعُد . وأشْطَنَه : أبعَدَه ( الصحاح ) .
* وفي الحديث : « قال رجل لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنَّ الشمس تَطْلُع بين قَرْنَي الشَّيْطان ؟ قال :
نعم » : 80 / 151 . إنْ جَعَلت نُون الشيطان أصليَّة كان من الشَّطَن : البُعْد ؛ أي بَعُد عن الخير ، أو من الحَبْل الطويل ؛ كأ نّه طالَ في الشّرّ . وإن جعلتها زَائدَة كان من شَاط يَشيطُ : إذا هلكَ ، أو من اسْتَشَاط : إذا احْتدَّ في غَضَبه والْتَهَب . والأوّل أصحُّ ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أوّل ما ينزع اللَّه من العبد . . . ثمّ ينزع منه الرحمة ثمّ يخلع دين الإسلام عن عنقه فيصير شَيْطاناً لعيناً » : 68 / 335 . يعني أنّ ارتكاب القبيحة بعد القبيحة ينتهي إلى الشَّيْطَنة ، ومَن تَشَيْطَن على اللَّه لعنه اللَّه ( المجلسي : 68 / 335 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في السفر : « واحدٌ شَيْطان ، واثنان شَيْطانان ، وثلاثة صحب » :
73 / 229 . يعني أنَّ الانْفِرادَ والذّهابَ في الأرضِ على سبيل الوَحْدة من فِعْل الشَّيطان ، أو شيءٌ يَحْمِله عليه الشَّيطانُ ، وكذلك الاثنان . وهو حَثٌّ على اجْتماع الرُّفقَة في السّفَر ( النهاية ) .
شطا : عن أبيالحسن عليه السلام : « كفّنتُ أبي في ثَوبَين شَطَويّين كان يُحرِم فيهما » : 47 / 7 .
شَطَا : اسم قرية بناحية مصر تُنسب إليها الثياب الشَّطَوِيَّة ( المجلسي : 47 / 7 ) .
باب الشين مع الظاء
شظظ : في جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن : « جمعه ، وكان في الصُّحُف والشِّظاظ والأكْتاف والرّقاع » : 28 / 264 . الشِّظاظ : خَشَبة محدّدة الطرْف تُدْخَل في عُرْوَتَي الجُوَالِقَيْن لتَجْمع بينهما عند حَمْلهما على البعير ، والجمع أشِظَّة ( النهاية ) .