باب الشين مع الطاء
شطب : عن الصيقل في قميص أمير المؤمنين عليه السلام الذي ضُرِبَ فيه : « وإذا أثر دَمٍ أبيض شبه اللبن شبه شُطَب « 1 » السيف » : 41 / 160 . شُطَبُ السَّيف : طَرائقه التي في مَتْنه ، الواحدة :
شُطْبَة ؛ مثل صُبْرَة وصُبَر . وكذلك شُطُب السَّيف بضمّ الشين والطاء ( الصحاح ) .
شطر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « مَنْ أعان على مؤمن بِشَطْر كلمة » : 72 / 152 . قال في النهاية : الشَّطْر : النصف ، ومنه الحديث : « من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة » ، قيل : هو أن يقول : « اقْ » في اقتل ، كما قال صلى الله عليه وآله : « كفى بالسيف شا » يريد : شاهداً . وفي القاموس :
الشَّطْر : نصفُ الشيء وجزؤه ، انتهى . وأقول : يحتمل أن يكون كناية عن قلّة الكلام ، أو كأن يقول : « نعم » مثلًا في جواب من قال : أقتلُ زيداً ؟ ( المجلسي : 72 / 152 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « السِّواك شَطْر الوضوء ، والوضوء شَطْر الإيمان » : 73 / 140 .
* ومنه في خبر اليهوديّ الذي أسلم فقال : « أشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وشَطْر مالي في سبيل اللَّه » : 16 / 216 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة : « لَشَدَّ ما تَشَطَّرا ضَرعَيْها » : 29 / 521 . أي اقتسماه فأخذ كلّ منهما شَطْراً ( صبحي الصالح ) . اللام جواب القسم المقدّر ، وشدّ : أي صار شديداً ، وكلمة ما مصدريّة ، والمصدر فاعل شدّ ، ولا يستعمل هذا الفعل إلّافي التعجّب . وتَشَطَّرا :
إمّا مأخوذ من الشَطْر - بالفتح - بِمَعْنى النِّصفِ ، يقال : فلان شَطَّرَ ماله : أي نَصَّفَهُ ، فالمعنى :
أخذ كلّ واحد منهما نصفاً من ضَرعَي الخلافة ، وإمّا منه بمعنى خِلْفِ النّاقَة - بالكسر أي
حَلْمَةُ ضَرْعِها ، يقال : شَطَّر ناقَتَه تَشْطِيراً : إذا صَرَّ خِلْفَين من أخْلافِها ؛ أي شَدَّ عَلَيهما الصِّرارَ ، وهو خَيْطٌ يُشَدُّ فَوقَ الخِلْفِ لِئَلّا يَرْضعَ مِنه الوَلد ، وللناقَة أربَعَة أخْلافٍ : خِلْفانِ قادِمانِ ؛ وَهما اللّذان يَلِيان السُّرَّة ، وخِلْفان آخران . وسمّى عليه السلام خِلفَين منها ضرعاً لاشتراكهما في الحَلب دفعة . ولم نجد التشطّر على صيغة التفعّل في كلام اللغويّين . وفي
هامش
( 1 ) في البحار : « شطيب » ، والتصحيح من المصدر ومعاجم اللغة .