حين فارقْنا الأئمَّة الجائرة . يقال منه : قد تَشَرَّى الرجل ( الصحاح ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « هذا شيء . . . عن رجل من البصريّين من الشارِية » : 96 / 299 .
الشارية : هم الشراة ؛ فرقة من الخوارج ( الهامش : 96 / 299 ) .
* ومنه في الموقف : « فقيل له عليه السلام : إنّه يَقِفُه الشاري والناصب وغيرهما فقال : يغفر للجميع » : 96 / 11 .
* ومنه عن ابن قرظة :
ضَربُ غُلامٍ غير نكسٍ شَارِي * دون حسينٍ مهجتي وداري
: 45 / 22 . أي شرى نفسه وباعها بالجنّة ( المجلسي : 45 / 78 ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام في قنوته : « وتتابع في ظلمه . . . واسْتَشْرى في طغيانه » :
82 / 221 . في بعض النسخ بالشين ، وهو أظهر ( المجلسي : 82 / 243 ) . يقال : شَرِيَ الرجلُ واسْتَشْرى : إذا لجّ في الأمر ( الصحاح ) .
باب الشين مع الزاي
شزر : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ا لْحَظُوا الخَزْر واطعُنُوا الشَّزْر » : 32 / 557 . الخَزْر - بسكون الزاي - : النظر بلحظ العين . والشَّزْر - بالفتح - : الطعن عن اليمين والشمال ، وقيل :
أكثر ما يستعمل في الطّعن عن اليمين خاصّة ( المجلسي : 32 / 558 ) . الشَّزْرُ : النظرُ عن اليمين والشِّمال ، وليس بمُسْتَقيم الطَّريقة . وقيل : هو النَّظر بمُؤْخِر العين ، وأكثرُ ما يكون النَّظر الشَّزْرُ في حال الغَضب وإلى الأ عْدَاء ( النهاية ) . والخَزْر والشَّزْر صفتان لمصدرين محذوفين ؛ أي الحظوا لحَظاً خَزْراً واطعُنُوا طعناً شَزْراً ، واللام للعهد .
* ومنه عن سلمان في أمير المؤمنين عليه السلام : « خطرنا على سَاحِل بحرٍ عُجاج مُغْطَمِط الأمواج ، فنظر إليه الإمام شَزْراً ، فسكن البحر » : 54 / 339 .
شزن : في حديث سطيح :
تَجُوبُ في الأرض عَلَندَاةٌ شَزَنْ