* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ليس على المسافر جُمعة ولا جماعة ولا تشريق إلّافي مِصْرٍ جامع » : 86 / 255 . أراد صلاة العِيدِ ، ويقال لموضعها : المُشَرَّق ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « مسكين ابن آدم تقتله الشَّرقة ، وتُنتِنُه العَرْقة » : 75 / 84 . الشَّرْقة : المرَّة من شرِق ، تقول : أخذَتْه شَرْقةٌ كاد يموت منها أي غصّة ، ويقال لها : الشَهْقة ؛ وهو ما يُسمّيه الأطبّاء بالسعال الديكي : وهو سُعال شديد يسدّ مجرى النَفَس ويحدث شهيقاً .
* ومنه : « أعوذ باللَّه العظيم من الغرق والحرق والشَرَق » : 83 / 302 . الشَّرَق : الشَّجا والغصّة . وفي الحديث : « يؤخِّرون الصلاة إلى شَرَق الموتى » أي إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما يبقى من حياة من شَرِقَ بِرِيقه عند الموت ( الكفعمي ) .
* ومنه في قنوت الإمام العسكري عليه السلام : « ويَشْرَق به من الغصص التي لا تبتلعها الحلوق » :
82 / 232 . شَرِقَ بِرِيْقه - كفرح - : غصَّ ( المجلسي : 82 / 255 ) .
* وعن الصادق عليه السلام : « إنّه كره . . . الشَرْقاء . . . والخرقاء » : 96 / 282 . هي المشْقوقةُ الاذُن باثْنتَين . شَرَق اذُ نَها يَشْرُقها شَرْقاً : إذا شقَّها . واسْم السِّمَة الشَّرَقة بالتحريك ( النهاية ) .
شرك : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « عليهم نعال من نور . . . شُرُكها من ذهب » : 7 / 185 . الشُرُك - كَكُتُب - : جمع الشِراك - بالكسر - وهو سَيْر النعل ( المجلسي : 7 / 185 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الإيمان : « دَرَسَتْ سُبُلُه ، وعَفَتْ شُرُكَه » : 74 / 332 . شرك أي طرائق ، الواحد شِراك ( الصحاح ) .
* وعن أبيمحمّد عليه السلام : « الشِّرك في النّاس أخْفى من دَبِيب النَّمل » : 69 / 298 . يريد به الرِّياءَ في العَمَل ، فكأ نّه أشْرَك في عَمَله غيرَ اللَّه ( النهاية ) .
* وفي الدعاء : « أعوذُ بك من شَرِّ الشيطان . . . وشِرْكِه » : 92 / 228 . أي ما يَدْعو إليه ويُوَسْوِسُ به من الإشْرَاك باللَّه . ويُرْوى بفتح الشين والراء ؛ أي حَبَائِله ومَصَايده . واحدها شَرَكة ( النهاية ) .
شرا : عن جابر : « صلّى بنا عليّ عليه السلام ببَراثا بعد رجوعه من قتال الشُرَاة » : 33 / 438 . هم الخوارج ، الواحد شَارٍ ، سُمُّوا بذلك لقولهم : إنّا شَرَيْنَا أنفسنا في طاعة اللَّه ؛ أي بعناها بالجنّة
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 295
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٩٥