تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
جبلٌ قُرْب زَبيدَ ( القاموس المحيط ) . * وعن سطيح لكسرى : « عِلْمُ ذلك عند خالٍ لي يَسْكُن بِمَشارِف الشام » : 15 / 264 . المشارفُ : القُرَى التي تَقْرُب من المُدُن . وقيل : القُرَى التي بين بلاد الريف وجزيرة العرب . قيل لها ذلك ؛ لأنَّها أشرَفَت على السَّواد ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ذاك ضربٌ بالمُشْرَفيّة تَطِيْر منه فراش الهام » : 74 / 334 . هي السيوف التي تُنسب إلى المشارِف ، وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريف . وقيل : تنسب إلى موضع في بلاد اليمن . * وفي أبيذرّ : « وحمله على شَارِفٍ ليس عليها إلّاقتب » : 22 / 416 . الشَّارِف : الناقة المسنّة . * ومنه عن حليمة السعديّة : « ومعنا شارِف لنا ما بيّض بقطرة من لبن » : 15 / 331 . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اسْتَشْرِفوا العَينَ والأذُن » : 96 / 282 . أي تَأَمَّلُوا سَلَامَتهما من آفة تكون بهما . وقيل : هو من الشُّرْفَة ؛ وهي خيارُ المال ( النهاية ) . * وعن زينب عليها السلام : « ويسْتَشْرِفُهنّ أهْل المناهل والمناقل » : 45 / 134 . استشرف الشيء : رفع بصره ينظر إليه ( المجلسي : 45 / 152 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ المساجد لا تُشَرَّف تُبنى جمّاً » : 80 / 352 . الشُرَف : التي طُوِّلت أبنِيتُها بالشُرَف ، واحدتها شُرْفة ( النهاية ) . شرق : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
« أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
قال : هي أيّام التشريق » : 96 / 309 . هي ثلاثةُ أيّام تَلِي عِيدَ النحر ، سُمِّيت بذلك من تشْرِيق اللَّحم ، وهو تَقديدُه وبَسْطه في الشمس ليَجِفّ ؛ لأنَّ لُحوم الأضَاحِي كانت تُشرَّق فيها بمنىً . وقيل : سُمِّيت به ؛ لأنّ الهَدْي والضَّحايا لا تُنْحَرُ حتّى تَشرُق الشمس ؛ أي تَطْلُع ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « كان أهلُ الجاهليّة يقولون : أشْرِق ثَبِير - يعنون الشمس - كيما نُغِير » : 96 / 267 . ثَبير : جَبَل بمنىً ؛ أي ادْخُل أيّها الجَبَل في الشروق ؛ وهو ضوءُ الشمس . كيما نُغير ؛ أي ندفع للنَّحر . وذكربعضهم أنّ أيّام التشريق بهذا سُمّيت ( النهاية ) .