* وعنه عليه السلام : « والناس إلى آدم شَرْعٌ سواء » : 75 / 57 . أي مُتَساوون ، لا فَضْل لأحدكم فيه على الآخر ، وهو مصدر بفتح الرَّاء وسُكُونها ، يَسْتَوي فيه الواحدُ والاثْنان والجمع ، والمُذَكّر والمؤنّث ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن المثنّى : « من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يَجْريان في شَرْع واحد ؟ » : 25 / 254 . أي في طريقة واحدة في الفضل والكمال ، ويقال : هما شَرْع - بالفتح والتحريك - : أي سواء ( المجلسي : 25 / 255 ) .
* وفي الحديث : « أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بسدّ الأبواب الشارعة في مسجده » : 10 / 142 . أي المفتوحة . يقال : شرَعْتُ الباب إلى الطَّريق ؛ أي أنْفَذتُه إليه ( النهاية ) .
* ومنه الدعاء : « أجد سُبُل المَطالب إليك مُشْرَعَةً » : 88 / 71 . شَرَعَ البَابُ إلى الطَّريق شُرُوعاً : اتَّصَلَ بِهِ . وشَرَعْتُهُ أنَا يُسْتَعمَلُ لازِماً ومُتَعَدِّياً ، ويَتَعَدَّى بالألِفِ أيضاً فَيقَال :
أشْرَعْتُهُ : إذا فَتَحْتَه وأوْصَلتَه ( المصباح المنير ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في اليمن : « فإذا هم مُقْبلون نحوي مُشْرِعون أسِنَّتَهم » : 21 / 362 .
أشْرعت الرمح قِبَلَه : سدّدت ( المجلسي : 21 / 363 ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام في الدنيا : « فلتكن سفينتك فيها تقوى اللَّه ، وجسرها الإيمان ، وشِرَاعها التوكّل » : 1 / 136 . شِرَاع السفينة - بالكسر - : ما يُرْفع فوقها من ثوب لتدخل فيه الريح فتُجْرِيها ( النهاية ) . وفي الكافي : وحشوها الإيمان ؛ أي ما يحشى فيها وتُملأ منها .
شرف : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في عيسى عليه السلام : « فقام . . . بالليل على شُرْف مِن الأرض » :
70 / 10 . الشُّرْف : المكان العالي . قيل : ومنه سُمِّي الشريف شريفاً تَشبيهاً للعلوّ المعنويّ بالعلوّ المكانيّ ( الشيخ البهائي ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فليكن معسكركم في قِبَل الأشراف » : 32 / 411 . أي الأماكِن العَالِية .
* ومنه عن أبيذرّ : « فأخْرُجُ إلى بادية نجد ؟ ! قال عثمان : بل إلى الشَّرَف الأبْعد » :
22 / 418 . الشَّرَفُ : المكانُ العالي ، وجبلٌ قُرْبَ جبل شُرَيْفٍ ، والرَّبَذَةُ . والشَّرَف الأعْلَى :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 293
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٩٣