شرشر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الرؤيا : « إذا هو يأتي أحدُ شقّي وجهه ، فيُشَرشِر شِدْقَه إلى قَفاه » : 58 / 184 . أي يُشَقِّقَه ويُقَطِّعه ( النهاية ) .
شرط : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مِنْ أشْراط الساعة أن يَفْشُو الفالِج » : 6 / 312 . الأشراطُ :
العَلامات ، واحدُها شَرَطٌ - بالتحريك - وبه سمّيت شُرَط السلطان ؛ لأنّهم جَعَلوا لأنفُسهم عَلامات يُعرَفون بها . هكذا قال أبو عبيد . وحكى الخطّابي عن بعض أهل اللغة أنّه أنكر هذا التفسير ، وقال : أشراط الساعة : ما يُنْكِرُه الناسُ من صِغار أمورها قبل أن تقوم الساعة .
وشُرَط السلطان : نُخْبة أصحابه الذين يُقدِّمهم على غَيرهم من جُنْده . وقال ابن الأعرابي :
هم الشُّرَط ، والنِّسبةُ إليهم شُرَطِيٌّ ، والشُّرْطة . والنسبة إليهم شُرْطِيّ ( النهاية ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام في الشيعة : « أنتم شُرَط اللَّه ، وأنتم أعوان اللَّه » : 65 / 44 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « تَشَرَّطوا فواللَّه ما اشتراطكم لذهب ولا فضّة ، وما اشْتراطكم إلّاللموت » : 42 / 151 . الشُّرْطة : أوّل طائفة من الجيش تشهد الوَقْعة ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إن يكن في شيء شفاء ففي شَرْطَة الحجّام » : 59 / 116 . المِشْرَطُ :
المِبضَعُ . وقد شَرَطَ الحاجم يَشْرِطُ ويَشْرُطُ : إذا بَزَغَ ؛ أي قَطَعَ ( الصحاح ) .
* وفي ميثم التمّار : « إذا أتاه رسول من قبل ابن زياد ، فألجمه بلجام من شَرِيْط » : 42 / 131 .
الشَّرِيْط : حبل يفتل من خوص ( المجلسي : 42 / 131 ) .
شرع : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ أهْونَ السَّقْي التَّشريعُ » : 40 / 238 . هو إيرادُ أصحاب الإبل إبلَهم شَريعة لا يحْتاجُ معها إلى الاسْتِسقاء من البئْر . وقيل : معناه أنَّ سَقْيَ الإبل هو أن تُورَد شريعة الماء أوّلًا ، ثُمَّ يُستَقى لها ، يقول : فإذا اقْتصَر على أن يُوصِلَها إلى الشَّريعة ويتركَها فلا يستَقي لها ؛ فإنّ هذا أهونُ السَّقي وأسْهلهُ ، مَقْدُورٌ عليه لكلِّ أحدٍ ، وإنّما السَّقْي التَّامّ أن تَروِيَها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام :
شَرْعُك ما بلّغك المَحَلّا
: 40 / 333 . أي حسبُك وكافِيكَ ؛ وهو مَثَل يُضْرَب في التَّبليغ باليَسير ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 292
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٩٢