تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
تُجعل في رأس الكِيس يشدّ بها ، أو بمسيل الماء لشباهته به ظاهراً ، أو لكونه منه أغرق اللَّه قوم نوح عليه السلام ( المجلسي : 10 / 124 ) . * وعنه عليه السلام في الطاووس : « ونضّد ألْوانه في أحْسن تَنْضيد بجناح أشْرَج قَصَبه » : 62 / 30 . أي ركّب بعضها في بعض كما يشرُج العَيْبة ؛ أي يداخل بين أشراجها ؛ وهي عُراها ( المجلسي : 62 / 34 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في الكافر في القبر : « يضْغطه ضغطة يختلف أضْلاعه عليه ، ثمّ قال بأصابعه فشَرَجها » : 6 / 224 . الشَّرْج : الفِرْقة ، والمَزْج ، والجمْع ، ونَضْد اللَّبِن . والتَّشْرِيج : الخياطة المتباعدة ، وتَشَرَّج اللّحم بالشحم : تداخل ( القاموس المحيط ) . وفي بعض النسخ بالحاء المهملة ؛ أي أوضح وبيّن اختلاف الأضلاع ( المجلسي : 6 / 224 ) . * وعنه عليه السلام في بناء الكعبة : « وضع عليه عتبةً وشَرِيْجاً من حديد على أبوابه » : 12 / 94 . أي علّق عليه عُرى وحَلَقاً ( المجلسي : 12 / 97 ) . شرح : في الشجرة التي غرسها الرضا عليه السلام بنيسابور وقلعها ابن أبي عمر : « قد اسودّت رجله اليمنى فشُرِحَتْ رجله » : 49 / 122 . شَرَح : - كمنع - : كشفَ وقَطَع ، والشَّرْحَةُ : القِطْعَةُ من اللَّحْمِ كالشَّرِيْحة ( القاموس المحيط ) . * وفي الدعاء : « تجبر كسري ، وتَشْرَح بالتقوى صدري » : 83 / 342 . أصل الشَرْح : بَسْطُ اللّحم ونحوه ، ومنه شَرْحُ الصدر ؛ أي بسطه بنور إلهيّ وسكينة من جهة اللَّه تعالى ورَوْحٍ منه ( مفردات الراغب ) . والمراد هنا : أن توسّع صدري لتجعل فيه التقوى ، أو توسّعه بالعلوم والمعارف بسبب التقوى ؛ فإنّه موجب لإفاضتها ( المجلسي : 83 / 359 ) . شرد : عن المهديّ عليه السلام : « وتَؤوب شَوَارِدُ الدِّين إلى أوكارها » : 52 / 36 . يقال : شَرَد البعيرُ يَشرُدُ شُرُوداً وشِراداً : إذا نَفَر وذَهَب في الأرض ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وخلاكم ذمّ ما لم تَشْرُدوا » : 42 / 207 . أي تتفرّقوا ( المجلسي : 42 / 209 ) . * ومنه عن فاطمة بنت أسد رضي اللَّه عنها في رؤياها : « فاسرعَتْ نحوَها جِبَالُ مكّة . . . وهي تتهيّج كالشَرَد المُحْمَر » : 35 / 41 . الشَرَد : جمع شَارِد ؛ وهو البعير النافر . والمُحْمَر : الناقة يلتوي في بطنها ولدها ( المجلسي : 35 / 44 ) .