* وفي حديث سَطيح :
تَجوب بي الأرْضُ عَلَنْداةٌ شَجَنْ
: 15 / 265 . الشَّجَن : الناقة المُتداخلة الخَلْق ، كأ نَّها شجرة متَشَجِّنة ؛ أي متَّصِلة الأغصان ( المجلسي : 15 / 267 ) .
* وعن أبي ذرّ : « ما لي بالمدينة شَجَن ولا سَكَن » : 22 / 436 . الشَّجَن - بالتحريك - :
الحاجة ( المجلسي : 22 / 437 ) .
* وعن ثابت في عليّ بن الحسين عليهما السلام : « قد أكرَبته أحْزَانُه ، وأقْلَقْته أشْجَانُه » : 46 / 51 .
جمع الشَجَن - محرّكة - : الهمُّ والحزن ( المجلسي : 46 / 52 ) .
شجا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في موت سعد : « فلقد كنتَ شَجاً في حُلُوق الكافرين » :
22 / 114 . الشَّجَا : ما اعترض في الحَلْق من عظم ونحوه ( المجلسي : 56 / 339 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فصَبَرتُ وفي العين قَذىً ، وفي الحلق شَجاً » : 29 / 498 .
باب الشين مع الحاء
شحب : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « شِيعَتنا الشَاحِبون الذابلون » : 65 / 186 . الشاحِب :
المتغيّر اللونِ والجِسْم لعارضٍ من سفَرٍ أو مَرَض ونحوهما ، وقد شَحَبَ يشْحَب شُحوباً ( النهاية ) . وأقول : تعريف الخبر باللّام للحصر ، والحاصل : أنّه ليس شيعتنا إلّاالذين تغيّرت ألوانهم من كثرة العبادة والسَّهر ( المجلسي : 65 / 186 ) .
* ومنه في زيارة عاشوراء : « السلام على الجسوم الشاحِبات » : 98 / 319 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « فيرفع القرآن رأسه في صورة . . . رَجل شَاحِب » : 7 / 320 . يقال :
شَحَب جسمُه ؛ أي تغيّر ، ولعلّ ذلك للغضب على المخالفين ، أو للاهتمام بشفاعة المؤمنين ( المجلسي : 7 / 322 ) .
شحج : عن المفضّل في البغل : « وشَحِيجُه كالممتزج من صهيل الفرس ونهيق الحمار » :