المنقلة . . . ثمّ الآمّة » : 101 / 428 . الشِّجاج : جمع شَجّة ؛ وهي المرّة من الشَّجّ ( النهاية ) .
شجر : في الحديث القدسيّ : « يا موسى كن إمامَهم في صلاتهم ، وإمامهم فيما يتشاجَرون » : 74 / 32 . أي فيما يقع بينهم من الاختلاف . يقال : شَجَر الأمرُ يَشْجُر شُجُوراً : إذا اخْتلط . واشتَجَر القومُ وتَشاجَروا : إذا تنازَعوا واخْتَلَفوا ( النهاية ) .
* ومنه عن عائشة : « فرَقتُ بين فئتين مُتَشاجِرَتَيْن » : 32 / 152 . وفي بعض النسخ « متناجزتين » والمناجزة في الحرب : المبارزة ، وفي بعضها « متناحرين » والتناحر :
التقابل ( المجلسي : 32 / 153 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « تَحوزونَهم . . . حَسّاً بالنصال ، وشَجْراً بالرّماح » : 32 / 495 .
شَجَرَهُ بالرمح : طَعَنَه ( الصحاح ) .
* وعنه عليه السلام : « ونهضوا في وجوه المسلمين . . . يَشْجُرونهم بالرّماح » : 33 / 570 .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام في أمير المؤمنين عليه السلام : « احُديٌّ شَجَريٌّ » : 45 / 139 . نسبة إلى الشَّجَرة : شَجَرة السَّمُرة التي بايعهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على أن لا يفرّوا في الحديبية .
شجع : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما من رجل لا يؤدّي زكاة ماله إلّاجُعل في عنقه شُجاع » : 7 / 141 .
الشُّجاع - بالضّمّ والكسر - : الحيّةُ الذكر . وقيل : الحيّة مُطْلقاً ( النهاية ) .
* وعن الصادق عليه السلام في الأولياء : « الدّنيا عندهم بمنزلة الشُجاع الأرقم » : 75 / 279 .
والأرقم : الحيّة التي فيها سواد وبياض ، وهو أخبث الحيّات ، ويحتمل أن يكون « الشجاع الأقرع » ؛ وهو حيّة قد تَمَعَّطَ شعرُ رأسها لكثْرة سمّها ( الهامش : 75 / 279 ) .
* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام لمروان : « لو التَفّتْ عليك من أمير المؤمنين عليه السلام الأشَاجِع لعلمت أنّه لا يمنعه منك الموانع » : 44 / 95 . هي مفاصِل الأصابع ، واحدُها أشْجَع ( النهاية ) .
شجن : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الرَّحِمُ شُجْنَة من اللَّه » : 23 / 265 . أي قَرَابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِباك العُرُوق ، شبَّهه بذلك مجازاً واتّساعاً . وأصلُ الشُّجْنة - بالكسر والضمّ - : شُعْبة في غُصْن من غُصُون الشجرة ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ الحديث ذو شُجُون » : 40 / 346 . أي ذُو شُعَب وامتساكٍ بعضه ببعض ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 281
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٨١