باب الشين مع الثاء
شثث : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في جلد شاة ميّتة : « أليس في الشَّثّ والقَرَظ ما يُطَهِّره ؟ » :
80 / 218 . الشَّثُّ : شجر طيِّب الرِيح مُرُّ الطَّعْم ، يَنْبُتُ في جِبال الغَوْر ونَجْد . والقَرَظُ : ورَق السَّلَم ، وهما نَبْتان يُدْبَغ بهما . هكذا يُروى هذا الحديث بالثاء المثلّثة . وعن الأزهري :
« الشَّبّ » بالباء الموحّدة ( النهاية ) . وتقدّم .
شثن : في صفته صلى الله عليه وآله : « شَثْن الكَفَّين والقدمَين » : 16 / 149 . أي أنَّهما يَميلان إلى الغِلَظِ والقِصَر . وقيل : هو الذي في أنامِله غِلَظٌ بلا قِصَر ، ويُحمَد ذلك في الرجال ؛ لأنّه أشدُّ لقَبْضِهم ، ويُذَمُّ في النساء ( النهاية ) .
باب الشين مع الجيم
شجب : عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « المتكلّمون ثلاثة : فرابح وسَالِمٌ وشَاجِبٌ ؛ فأمّا الرابح فالذاكر للَّه ، وأمّا السالم فالساكت ، وأمّا الشَاجِب فالّذي يخوض في الباطل » : 75 / 310 . يقال :
شَجب يشجُب فهو شَاجِب ، وشَجِبَ يَشْجَب فهو شَجِب ؛ أي إمّا غانم للأجر وإمّا سالمٌ من الإثْم ، وإمّا هالكٌ آثم ( النهاية ) .
* وفي حديث جابر : « إنَّ إلى جانبه مِشْجَباً عليه ثياب » : 80 / 210 . المِشْجَب - بكسر الميم - : عِيدانٌ تُضَمُّ رُؤُوسها ، ويُفَرَّج بين قَوائِمها ، وتُوضع عليها الثِّيابُ ، وقد تُعَلَّق عليها الأسْقِيَة لتَبْرِيْدِ الماء ، وهو من تَشاجَبَ الأمرُ : إذا اخْتَلَطَ ( النهاية ) .
شجج : عن موسى بن جعفر عليهما السلام : « مَنْ شمخ إلى السقف برأسه شَجَّه » : 1 / 153 . الشَّجُّ في الرأس خَاصَّة في الأصل ، وهو أن يَضْرِبَه بشيء فيَجْرَحَه فيه ويَشُقَّه ، ثمّ استُعْمِل في غَيره من الأعْضَاء . يقال : شجَّه يَشُجُّه شجّاً ( النهاية ) .
* وعن سعد بن عبداللَّه في الشِّجَاج وأسمائها : قال الأصمعيّ : « أول الشِّجَاج الحارصة . . . ثمّ الباضعة . . . ثمّ المتلاحمة . . . ثمّ السمحاق . . . ثمّ الموضحة . . . ثمّ الهاشمة . . . ثمّ