وإخراجه برفق ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حقّ المسلم : « فلا تُفارِقْه حتّى تَسُلَّ سَخِيمته » : 71 / 243 .
والسخيمة : الحقد .
* وفي زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : « السلام على نور الأنْوار ، وسَلِيل الأطْهار » : 97 / 306 .
السَّليل والسُلالة : الوَلَد ( المجلسي : 98 / 274 ) .
* وفي زيارة النبيّ صلى الله عليه وآله : « المُختار مِن طِينة الكرَم ، وسُلالَة المَجد الأقدم » : 99 / 179 .
السُّلالة - بالضّمّ - : ما انسلَّ من الشيء ( المجلسي : 99 / 135 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الخِلْقة : « ثمّ خَلَط الماءَين . . . وهما سُلالَة من طين » : 5 / 238 .
سلم : من أسمائه تعالى : « السَّلام » . السَّلام معناه المسلّم ، وهو توسُّع ؛ لأنَّ السلام مصدر ، والمراد به أنّ السلامة تُنال من قِبَله ، والسلام والسلامة مثل الرضاع والرضاعة واللّذاذ واللّذاذة . ومعنىً ثانٍ أنّه يوصف بهذه الصفة لسلامته ممّا يلحق الخلق من العيب والنقص والزوال والانتقال والفناء والموت ، وقوله عزَّوجلَّ :
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ
والسَّلام : هو اللَّه عزَّوجلَّ ، وداره الجنّة ، ويجوز أن يكون سمّاها سلاماً ؛ لأنَّ الصائر إليها يَسْلَم فيها من كلّ ما يكون في الدنيا من مرض ووصب وموت وهرم وأشباه ذلك ، فهي دار السَّلامة من الآفات والعاهات ، وقوله عزَّوجلَّ :
فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ
يقول :
فسلامة لك منهم ؛ أي تخبرك عنهم سلامةٌ ، والسلامة في اللّغة : الصواب والسَّداد أيضاً ، ومنه قوله عزَّوجلَّ :
وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
أي سداداً وصواباً ، ويقال : سمّي الصواب من القول سلاماً ؛ لأنّه يَسْلم من العيب والإثم : 4 / 196 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ما منكم من أحد إلّاوقد وُكِّل به قرِينُه من الجنّ ، قالوا : وإيّاك يا رسول اللَّه ؟ قال : وإيّاي ، إلّاأنّ اللَّه أعانَني عليه فأسْلَم » : 60 / 298 . أي انْقاد وكفَّ عن وَسْوَستي .
وقيل : دَخل في الإسلام فسَلمتُ من شرّه . وقيل : إنّما هو « فأسلَمُ » بضمّ الميم على أنّه فعلٌ مسْتَقبل ؛ أي أسلمُ أنا منه ومن شرّه ( النهاية ) .
* وسُئِل أبو عبداللَّه عليه السلام : « كيف صارَ الناس يَستلِمون الحَجَر والرُّكْن اليمانيّ ؟ » : 96 / 222 .