السَّلْسَبيل : عينٌ في الجنّة ؛ أي سَلِسَة لَيّنة سائِغة ( مجمع البحرين ) .
* وعن الباقر عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعث مع عليّ عليه السلام ثلاثين فرساً في غَزْوة ذات السُّلاسِل » : 21 / 67 . هو - بضمّ السين الأولى وكسر الثانية - : ماء بأرض جُذام ، وبه سُمِّيت الغزوةُ . وهو في اللغة الماءُ السَّلْسال . وقيل : هو بمعنى السَّلْسال ( النهاية ) .
سلط : عن عمر في أمير المؤمنين عليه السلام : « نظرتُ إلى عَيْنَيه كأ نّهما سَلِيْطان يتوقّدان ناراً » :
20 / 53 . السَّلِيط : دُهن الزَّيت . وهو عند أهْل اليمن دُهن السمْسم ( النهاية ) .
* وفي دعاء السِّمات : « وبسُلْطانِك الذي عُرِفتْ لك الغَلَبة » : 87 / 98 . السُّلْطان : مأخوذ من السَّلاطة ؛ وهي القَهْر ، وهو « فُعْلان » ، يُذكّر ويُؤنّث ويُجمع . والسُّلْطان أيضاً : الحجّة والبرهان ، وهو المعنى المراد هنا ، ولم يُجمع لإجرائه مجرى المصدر . وكلّ سُلطان في القرآن فمعناه الحجّة النيّرة . واشتقاقه قيل : من السَّلِيط ؛ وهو دُهن الزَّيت لإضاءته . . .
والمعنى : أنّه عليه السلام أقسَمَ عليه سبحانه بحجّته وبرهانه الغالبة أبد الدهر ( المجلسي : 87 / 122 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الأنصار : « بأيديهم السِّباط وألْسِنَتهم السِّلاط » : 22 / 312 .
رجلٌ سَلِيطٌ : أي فصيحٌ حديدُ اللسان ( المجلسي : 22 / 313 ) .
سلطح : عن الحسن عليه السلام في الاستسقاء : « اسْقِنا مطراً . . . سُلاطِحاً بُلاطِحاً » : 88 / 322 .
السُّلاطِحُ - كعُلابِط - : العريض . وسُلاطِحٌ بُلاطِحٌ إتباعٌ ( القاموس المحيط ) .
سلع : عن أبي جعفر عليه السلام في سلمان : « ووُجِئتْ عُنُقه حتّى تركتْ كالسِّلْعَة » : 28 / 239 . هي غُدَّة تظهرُ بين الجلد واللّحم إذا غُمِزتْ باليدِ تحرّكتْ ( النهاية ) .
* ومنه حديث عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « شكا إليه رجل من الشيعة سِلْعةً ظَهرتْ به » : 92 / 99 .
* وفي غزوة الأحزاب : « فضربوا خيلهم . . . وجاءت بهم في السَّبخَة بين الخَنْدق وسَلْع » :
20 / 253 . سَلْع : جُبَيْل بالمدينة ( المجلسي : 20 / 264 ) .
سلف : عن عمر لأمير المؤمنين عليه السلام : « أسْلِفُونا حقّكم من هذا المال حتّى يأتي اللَّه بقضائه » : 93 / 208 . يقال : سَلَّفت وأسْلَفت تَسْليفاً وإسْلافاً ، والاسمُ : السَّلَف . وهو في
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 240
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٤٠