تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
* ومنه عن ابن مهزيار في صفة المهديّ عليه السلام : « له سَمْتٌ ما رأت العيون أقْصدَ منه » : 52 / 34 . السَّمْت : هيئة أهل الخير ( المجلسي : 52 / 38 ) . * وعن ابن سنان لأبي عبداللَّه عليه السلام : « أرى مَنْ خالفنا فأراه حَسَن السَّمْت . قال : لا تقل : حَسَن السَّمْت ؛ فإنّ السَّمْت سَمْتُ الطريق ، ولكن قل : حَسَن السِّيْماء ؛ فإنَّ اللَّه عزّوجلّ يقول :
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ »
: 64 / 122 . سمج : عن الحسين عليه السلام : « لو رَأيتم اللَّؤوم رَأيتموه سَمِجاً » : 75 / 121 . سَمُج الشيء - بالضمّ - سَمَاجة فهو سَمِج ؛ أي قَبُح فهو قَبيحٌ ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وعاثَ في كُلّ جارِحَةٍ منهم جَدِيدُ بِلىً سَمَّجَها » : 79 / 157 . العيث : الإفساد . وقوله عليه السلام : سَمَّجها ؛ أي قبّح صورتها ، بيان لإفساد البِلى الجديد ( المجلسي : 79 / 164 ) . سمح : عنه عليه السلام : « وأمّا نحن . . . أسْمَح عند الموت بنفوسنا » : 34 / 343 . الإسْماح : لغة في السَّماح . يقال : سَمح وأسْمَح إذا جادَ وأعْطى عن كَرَم وسَخَاء . وقيل : إنّما يقال في السخاء سَمَح ، وأمّا أسْمَح فإنَّما يقال في المتابعة والانْقياد . يقال : أسْمَحَتْ نفسُه ؛ أي انْقَادت . والصحيح الأوّل . والمُسامحة : المُساهلة « 1 » ( النهاية ) . * وعن أبي بكر وعمر في سلمان : « لو بعثناه إلى بئر سُمَيْحَة لغار ماؤها » : 22 / 54 . سُمَيْحَة : بئر بالمدينة غَزيرَة ( القاموس المحيط ) . سمحق : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « في السِّمْحاق أربعٌ من الإبل » : 101 / 428 . وهي التي بينها وبين العَظْم قِشْرَة رَقيقة . وقيل : تلك القِشْرة هي السِّمحاق ، وهي فَوق قِحْف الرَّأْسِ ، فإذا انْتَهت الشَّجَّة إليها سُمِّيت سِمْحاقاً ( النهاية ) . سمد : في الخبر : « عن رجل رأى أبا الحسن عليه السلام بخراسان يأكل الكرّاث في البستان كما هو ، فقيل : إنَّ فيه السِّماد » : 77 / 148 . السِّماد : ما يُطْرَح في أصول الزّرع والخُضَر من العَذِرَة والزِّبل ليَجُود نَباته ( النهاية ) .
هامش
( 1 ) وعنه عليه السلام : « وتُؤْخذ الحقوق مُسْمَحَةً » الخطبة 168 : اسم مفعول من أسمح ؛ أي ميسّرة ( صبحي الصالح ) .