اسْكُن بسَكِينة اللَّه . . . فقلت : ما السَّكِينة ؟ قال : ريح من الجنّة ، لها وجه كوَجْه الإنسان ، ورائحة طيّبة ، وكانت مع الأنبياء ، وتكون مع المؤمنين » : 73 / 286 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في تابوت موسى عليه السلام : « إنّ السَّكِينة التي فيه كانت ريحاً هَفّافة من الجنّة ، لها وَجْه كوَجْه الإنسان » : 13 / 444 .
* وقيل لأبي الحسن عليه السلام : « ما السَّكِينة ؟ قال : روح اللَّه يتكلّم ؛ كانوا إذا اختلفوا في شيء كَلَّمهم وأخبَرَهم ببيان ما يريدون » : 13 / 443 . قال الطبرسي رحمه الله : الظاهر أنَّ السَّكِينة أمَنَة وطمأنينة جعلها اللَّه سبحانه فيه ليسكن إليه بنو إسرائيل ( المجلسي : 13 / 444 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « اسْكُنوا ما سَكَنَت السماوات والأرض ؛ أي لا تخرجوا على أحد ، فإنَّ أمركم ليس به خفاء » : 52 / 139 .
* وعن فاطمة عليها السلام في عليّ عليه السلام : « أنّه . . . عظيم العينين والسَّكِنَة » : 43 / 99 . بكسر الكاف :
مَقرُّ الرأس من العُنُق ( الصحاح ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الاستسقاء : « اللّهمّ أنْزِل في أرضنا . . . سَكَنها » : 20 / 299 . أي غِياث أهْلِها الذي تَسكُن أنفسُهم إليه ، وهو بفتح السين والكاف ( النهاية ) .
باب السين مع اللام
سلب : في سليمان بن أبي جعفر : « ومَشَى في جنازته مُتَسَلّباً مَشْقوقَ الجيب إلى مقابر قريش » : 48 / 227 . السَّلَب : خَلْع لباس الزينة ولبْس أثواب المصيبة ( المجلسي : 48 / 228 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في يوم عاشوراء : « إنّ أفضل ما تأتي به في هذا اليوم أن تَعْمَد إلى ثيابٍ طاهرة فتَلْبسها وتَتَسَلَّب ، قال : وما التَّسَلُّب ؟ قال : تُحلِل أزْرارك وتَكشِف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب » : 98 / 304 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صيد المحرم : « إن يكن من النُّوق السَّلُوب . . . فإنّ من البَيْض ما يَمْرَق » : 43 / 355 . السَّلُوب من النُّوق : التي ألْقَتْ ولدها بغير تمام . . . ومَرِقت البيضةُ :
فسَدت ( المجلسي : 43 / 355 ) .